برمجة قاسية للكهرباء تصل 15 ساعة في نهر النيل والبحر الأحمر
انقطاع الكهرباء في نهر النيل والبحر الأحمر بسبب عطل مروي عطبرة
عطل خط مروي عطبرة يفرض انقطاعات طويلة خلال رمضان
متابعات – عاجل نيوز
تصاعدت شكاوى المواطنين في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة خلال الأيام الماضية، في ظل تطبيق برمجة طارئة للإمداد الكهربائي أدت إلى انقطاع التيار لساعات تمتد في بعض المناطق إلى نحو 14 و15 ساعة يومياً.
وتأتي هذه الانقطاعات بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر رمضان، ما زاد من معاناة الأسر التي تعتمد على الكهرباء في تشغيل المراوح وأجهزة التبريد وحفظ الأطعمة، الأمر الذي دفع العديد من المواطنين للتعبير عن استيائهم من طول ساعات البرمجة.
شكاوى متزايدة من المواطنين
وقال أحد المواطنين في ولاية نهر النيل إن التيار الكهربائي ينقطع بشكل شبه مستمر منذ عدة أيام، موضحاً أن الكهرباء قد تعود لفترة قصيرة قبل أن تنقطع مجدداً.
وأضاف أن الانقطاع المتكرر أصبح مرهقاً للأسر، خاصة في ظل الصيام وارتفاع الحرارة، مشيراً إلى أن بعض المناطق باتت تعيش على برمجة تصل إلى نحو 14 أو 15 ساعة يومياً.
وتتكرر الشكاوى نفسها في مناطق مختلفة من ولاية البحر الأحمر، حيث أكد مواطنون أن البرمجة الحالية تؤثر على الحياة اليومية للأسر وعلى الأنشطة التجارية الصغيرة التي تعتمد بشكل أساسي على استقرار الإمداد الكهربائي.
سبب الأزمة: عطل فني في خط رئيسي
في المقابل، أعلنت شركة كهرباء السودان تطبيق برمجة طارئة للإمداد الكهربائي في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر وأجزاء من العاصمة الخرطوم، نتيجة عطل فني مفاجئ في الخط الناقل للكهرباء بين مروي وعطبرة.
وأوضحت الشركة أن المشكلة الفنية تتعلق بالكابل الرئيسي الذي ينقل الكهرباء إلى محطة عطبرة التحويلية، ما أدى إلى خروج أحد المحولات من الخدمة، الأمر الذي انعكس مباشرة على استقرار الإمداد الكهربائي في عدد من الولايات.
وبحسب الشركة، فقد اضطرت الجهات الفنية إلى إجراء ترتيبات مؤقتة لتغذية الشبكة الكهربائية إلى حين معالجة العطل بشكل كامل.
أعمال صيانة مستمرة
وأكدت فرق الصيانة أن مهندسي وفنيي الكهرباء يواصلون العمل ميدانياً لمعالجة الخلل الفني في الخط الناقل، مشيرة إلى أن أعمال الإصلاح تسير بوتيرة متسارعة رغم تعقيدات المشكلة الفنية.
وأشارت الشركة إلى أن عمليات الصيانة قد تستغرق عدة أيام قبل عودة الإمداد الكهربائي إلى وضعه الطبيعي، نظراً لحساسية الأعطال في خطوط النقل الرئيسية التي تغذي الشبكة القومية.
جهود لتقليل ساعات الانقطاع
وأفادت شركة الكهرباء أنها تبذل جهوداً لتقليل فترة الانقطاع والتخفيف من تأثير البرمجة الطارئة على المواطنين، مع متابعة مستمرة لأعمال الإصلاح حتى استعادة الاستقرار الكامل للشبكة.
وتؤكد الشركة أن فرقها الفنية تعمل على مدار الساعة لمعالجة المشكلة في أسرع وقت ممكن، بهدف إعادة الإمداد الكهربائي بصورة مستقرة إلى المناطق المتأثرة في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر.