ترمب يرفض “صفقة إنهاء الحرب” مع طهران: شروطنا صارمة ويجب تفكيك “النووي” بالكامل
تصريحات ترمب حول الحرب مع إيران 2026: تدمير جزيرة خرج وشروط إنهاء القتال
الرئيس الأمريكي يكشف عن تدمير جزيرة “خرج” الإيرانية..
متابعات – عاجل نيوز
واشنطن | 15 مارس 2026
في ذروة العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، أطل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر مقابلة هاتفية مطولة مع شبكة (NBC News)، ليرسم ملامح “النظام الإقليمي الجديد” الذي تسعى واشنطن لفرضه بالنار. ترمب، الذي بدا واثقاً من سير العمليات العسكرية التي بدأت قبل نحو شهر، أكد أن آلة الحرب الأمريكية لن تتوقف قبل بلوغ “نقطة اللاعودة” في القدرات الإيرانية.
1. “فيتو” على المفاوضات: الشروط لم تكتمل
رغم الإشارات القادمة من طهران حول الرغبة في التوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار، وضع ترمب “شروطاً تعجيزية” أمام أي طاولة تفاوض مستقبلية، مؤكداً أن زمن “الصفقات الضعيفة” قد ولى.
* تفكيك “الحلم النووي”: شدد ترمب على أن أي توقيع أمريكي على ورقة إنهاء الحرب مرهون بالتزام إيراني “موثق” بالتخلي الكامل عن الطموحات النووية.
* السياسة الصارمة: وصف ترمب الشروط الحالية التي تعرضها طهران بأنها “غير كافية”، رافضاً الكشف عن تفاصيل مسودته الخاصة، لكنه وصفها بأنها ستكون “صارمة جداً” وتضمن عدم عودة إيران كقوة مهددة للجيران.
2. جزيرة “خرج”: تحويل شريان النفط إلى ركام
في اعتراف عسكري صادم، أكد ترمب أن القوات الأمريكية نجحت في محو المعالم الحيوية لجزيرة “خرج”، التي كانت تُصدر نحو 90% من النفط الإيراني.
* تدمير “للمتعة”: بلهجة اتسمت بالتحدي، قال ترمب: “لقد دمرنا الجزيرة تماماً، وقد نضربها مجدداً لمجرد التسلية”، في إشارة إلى رغبته في سحق الروح المعنوية للقيادة الإيرانية.
* شلل اقتصادي طويل الأمد: أوضح الرئيس الأمريكي أن الضربات استهدفت البنية التحتية بحيث يستغرق إعمارها “سنوات طويلة”، مما يعني فعلياً إخراج إيران من خارطة الطاقة العالمية لسنوات قادمة.
3. لغز “المرشد” ومستقبل القيادة
لم تقتصر تصريحات ترمب على الجانب العسكري، بل امتدت لـ “الحرب النفسية” ضد قمة الهرم السياسي في إيران:
* هل مات مجتبى؟: تساءل ترمب بشكوك واضحة عن مصير المرشد الجديد “مجتبى خامنئي”، مشيراً إلى أن غيابه عن الأنظار يغذي شائعات وفاته. ووجه له رسالة مباشرة: “إذا كنت حياً، فافعل شيئاً ذكياً لبلدك واستسلم”.
* البحث عن “قادة عظماء”: كشف ترمب عن وجود قادة إيرانيين (لم يسمهم) تواصلت معهم واشنطن أو تراقبهم، واصفاً إياهم بأنهم “سيكونون قادة عظاماً لمستقبل إيران”، في إشارة واضحة لخطط تغيير النظام.
4. معركة “المضيق” وأمن الطاقة العالمي
في ظل القفزة الجنونية لأسعار النفط، كشف ترمب عن تحالف دولي قيد التشكل لتأمين مضيق هرمز:
* تمشيط المضيق: أكد أن واشنطن تعمل مع دول متضررة من “البلطجة الإيرانية” لتأمين الممر الملاحي، واحتمالية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط.
* الموقف من روسيا: برر ترمب قراره الصادم بتخفيف العقوبات عن النفط الروسي بضرورة “توفير النفط للعالم” لمنع انهيار الاقتصاد العالمي بسبب أزمة الشرق الأوسط.
5. جبهة أوكرانيا: انتقاد “تعنت” زيلينسكي
في خضم حديثه عن الصفقات الدولية، شن ترمب هجوماً مفاجئاً على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً إياه العائق الأكبر أمام السلام في أوروبا. وقال ترمب: “بوتين مستعد لصفقة، لكن زيلينسكي هو الطرف الأصعب.. يجب أن يتوقف ويبرم اتفاقاً”.
خلاصة المشهد:
يدخل العالم في منتصف مارس 2026 مرحلة “إعادة صياغة القوى”. ترمب لا يريد مجرد وقف إطلاق نار، بل يسعى لإنهاء “الحالة الإيرانية” كما عرفها العالم منذ عقود، مستخدماً سياسة الأرض المحروقة في جزيرة خرج، والضغوط الاقتصادية القصوى، والتحالفات الدولية الجديدة لتأمين تدفقات الطاقة بعيداً عن الهيمنة الإيرانية.
الكلمات المفتاحية (Keywords):
دونالد ترمب، حرب إيران 2026، جزيرة خرج، مجتبى خامنئي، مضيق هرمز، زيلينسكي، أسعار النفط العالمية، البرنامج النووي الإيراني.
هل تود مني إعداد تقرير حول “ردود الفعل الدولية” (خاصة من الصين وروسيا) على تصريحات ترمب بشأن تدمير البنية النفطية الإيرانية؟