قفزة مفاجئة للعملة الوطنية غابت لمدة عامين.. الجنيه السوداني يستعيد بريقه ويعود لمستوى “الستينات” مقابل المصري
سعر الجنيه السوداني مقابل المصري اليوم 15 مارس 2026: تحسن ملحوظ وتراجع الدولار
تراجع الجنيه المصري أمام الدولار ينعش تداولات “بنكك” في القاهرة.. والسوق الموازي بعطبرة يسجل مستويات قياسية جديدة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور دراماتيكي لأسواق الصرف، شهد الجنيه السوداني اليوم الأحد تحسناً ملحوظاً وغير مسبوق منذ سنوات مقابل الجنيه المصري، مدفوعاً بمتغيرات اقتصادية إقليمية وتراجع في قيمة العملة المصرية أمام العملات الأجنبية.
أرقام الصرف في “التطبيقات” والسوق الموازي
رصدت متابعات (الزاوية نت) تحولاً كبيراً في تداولات السودانيين، خاصة في جمهورية مصر العربية والولايات الآمنة بالسودان، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
تطبيقات البنوك (بنكك): سجل سعر الجنيه المصري تراجعاً ليصل إلى 68 جنيهاً سودانياً في التعاملات الرقمية، وهو المستوى الأفضل للعملة السودانية منذ فترة طويلة.
السوق الموازي (عطبرة): في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، والتي تُعد مركزاً نشطاً للتداولات حالياً، سجل الجنيه المصري 70.6 جنيهاً سودانياً.
أسباب “الانتفاضة” الاقتصادية للجنيه
يعزو محللون ماليون هذا الانتعاش المفاجئ للجنيه السوداني إلى عدة عوامل خارجية وداخلية، أبرزها:
تراجع الجنيه المصري: هبطت قيمة العملة المصرية مقابل الدولار الأمريكي لتصل إلى 52.30 جنيه مصري للدولار الواحد، مما أدى لضعف قيمتها الشرائية أمام العملات الأخرى بما فيها السوداني.
التداعيات الإقليمية: تأثر الاقتصاد المصري بتداعيات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، نتج عنها ارتفاع ملحوظ في أسعار الوقود والسلع الأساسية داخل مصر، مما انعكس على موازين التبادل التجاري والتحويلات.
* الطلب على الجنيه السوداني: زيادة الطلب على العملة المحلية لتغطية احتياجات التجارة الداخلية في الولايات المستقرة بالسودان، بالتزامن مع استقرار نسبي في السياسات النقدية المحلية.
انعكاسات السوق
تسبب هذا التحسن في حالة من الارتياح وسط السودانيين المقيمين في مصر والمستوردين، حيث يسهم انخفاض قيمة الجنيه المصري مقابل السوداني في تقليل تكلفة التحويلات والمعيشة نسبياً، رغم الارتفاع العام في أسعار السلع داخل السوق المصري.