عاجل نيوز
عاجل نيوز

🔴 عاجل | اعتقال القيادي “الناجي عبدالله” على خلفية تصريحات مثيرة حول المحاور الدولية

اعتقال الناجي عبدالله في السودان على خلفية تصريحات داعمة لإيران

 

 

الأجهزة الأمنية توقف “الناجي” عقب إعلانه دعم طهران في مواجهة واشنطن وتل أبيب

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور مفاجئ للمشهد السياسي والأمني، أوقفت السلطات الأمنية السودانية القيادي البارز في التيار الإسلامي، والناشط في العمل الجهادي، الناجي عبدالله، وذلك على خلفية تصريحات علنية أدلى بها مؤخراً وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية.

وتأتي عملية الاعتقال بعد سلسلة من المواقف التي عبر فيها “الناجي” عن دعمه الصريح لدولة إيران في صراعها المفتوح مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وهو ما اعتبرته دوائر مراقبة خروجاً عن الخط العام في توقيت حساس يمر به السودان.

وتشير المتابعات إلى أن التصريحات التي أدت إلى توقيفه تضمنت إشارات واضحة بتبني مواقف راديكالية تجاه المحاور الدولية، ورفضه للسياسات الغربية في المنطقة، مؤكداً انحيازه للمحور الإيراني فيما وصفه بـ “معركة الكرامة ضد الاستكبار العالمي”.

وقد أحدثت هذه الأراء ردود فعل متباينة، حيث رأت جهات رسمية أن مثل هذه التصريحات قد تنعكس سلباً على علاقات السودان الخارجية وتوازناته الدبلوماسية في وقت يسعى فيه لتمتين تحالفاته الإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة الراهنة.

ويعد الناجي عبدالله من الشخصيات المؤثرة والمثيرة للجدل في تاريخ العمل الإسلامي والجهادي بالسودان؛ إذ ارتبط اسمه لسنوات طويلة بـ “قوات الدفاع الشعبي” وكان من الكوادر القيادية التي برزت في ميادين القتال خلال حقبة التسعينيات.

عُرف الناجي بتبنيه خطاباً حماسياً وتشدده في القضايا المتعلقة بالهوية الإسلامية ومناهضة التدخلات الأجنبية، كما كان أحد أبرز قادة ما عرف بـ “تيار الإصلاح” داخل الحركة الإسلامية قبل سقوط النظام السابق، حيث سُجن عدة مرات في عهد الرئيس السابق عمر البشير نتيجة مواقفه الناقدة للسلطة حينها.

ويرى محللون أن اعتقال الناجي عبدالله في هذا التوقيت يبعث برسالة قوية من السلطات الأمنية مفادها عدم السماح ببروز منصات سياسية أو إعلامية قد تشوش على المسار الرسمي للدولة أو تجر البلاد إلى صراعات محاور إقليمية لا تخدم المصلحة الوطنية العليا.

وتترقب الأوساط القانونية والسياسية ما ستسفر عنه التحقيقات معه، وما إذا كانت السلطات ستوجه له تهماً تتعلق بتقويض النظام الدستوري أو إثارة النعرات التي تؤثر على الأمن القومي والسلم الدولي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.