عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين «سحق التمرد أو الفناء».. كباشي يوجه ضربة قاصمة لخطط التفاوض المشبوهة ويؤكد: لا استقرار ولا تسوية مع ... مباحث ولاية القضارف تطيح بسائق «التوسان» المتهم في حادث دهس المواطن محمد عجيب بعد أيام من الفرار «شهادتك السودانية أقرب إليك».. وزارة التربية تطلق حزمة مراكز جديدة بـ 3 محليات بولاية الخرطوم لإنهاء... وزارة التعليم العالي تحسم الجدل حول الحاجة لأصل الشهادة الثانوية السودانية لإكمال إجراءات التسجيل با... «سيدة الأجواء تزلزل معاقل التمرد».. لأول مرة «عنقاء» التركية الفتاكة تدخل معركة الكرامة وتقتحم مواقع... «السلامة أولاً».. توصية باغلاق مطار الخرطوم.

خريج مدرسة طه عثمان | كروم يفتح النار على إبراهيم الميرغني: “بوق رخيص” ينفذ أجندة المخابرات الإماراتية

محمد أبوزيد كروم يهاجم إبراهيم الميرغني ويكشف تناقضات علاقة الإمارات بإيران

 

تحليل: صراع السرديات بين “محور التأسيس” وشرعية الخرطوم في ظل الاتهامات بالتبعية لإيران

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقالٍ ناري اتسم بحدة النبرة السياسية، شنّ الكاتب الصحفي محمد أبوزيد كروم هجوماً عنيفاً على القيادي الاتحادي إبراهيم الميرغني، واصفاً إياه بأنه خريج “مدرسة طه عثمان الحسين” في العمالة والخيانة.

ويأتي هذا الهجوم في سياق رده على التصريحات الأخيرة للميرغني التي حاولت ربط الجيش السوداني بالحرس الثوري الإيراني، وهي السردية التي اعتبرها كروم محاولة يائسة من “شلليات قحت” ومنصات الجنجويد لتبرير هزائمهم الميدانية أمام صمود الشعب والجيش.

ويرى محمد أبوزيد كروم في تحليله للمشهد، أن إبراهيم الميرغني تحول إلى مجرد “بوق إعلامي” يردد ما تمليه عليه المخابرات الإماراتية من ورقات مكتوبة، مستهدفاً النيل من الدولة السودانية عبر فزاعة “الإخوان المسلمين وإيران”.

وسخر الكاتب من إقامة الميرغني وقيادات ما يسمى بحكومة “تأسيس” في فنادق أبوظبي بدلاً من “نيالا” التي يدعون اتخاذها مقراً لحكومتهم الوهمية، مؤكداً أن الشرعية لا تزال في يد الدولة التي تدير عملياتها من قلب الخرطوم وبورتسودان.

وفي الجانب التحليلي المتعلق بالسياسة الخارجية، فكّك محمد أبوزيد كروم ما وصفه بـ “جهل ونفاق” الميرغني، متسائلاً عن المعيار الذي يجعل العلاقة مع إيران “جريمة” للسودان بينما هي “شراكة استراتيجية” لسيدته الإمارات.

واستعرض الكاتب أرقاماً اقتصادية صادمة لدعم وجهة نظره، مبيناً أن التبادل التجاري بين طهران وأبوظبي بلغ نحو 50 مليار دولار سنوياً، بينما لا يتجاوز في أفضل حالاته مع السودان مبلغ 500 مليون دولار.

ويستطرد محمد أبوزيد كروم في سرد الخلفية التاريخية للميرغني، مذكراً بمواقفه السابقة التي وصفها بـ “التملق” لنظام الإنقاذ وقيادات المؤتمر الوطني للحصول على مناصب وزارية لم يكن يستحقها.

وخلص الكاتب إلى أن محاولات ربط السودان بمحاور إقليمية مخيفة هي “قضية فارغة في الوقت الضائع”، ولن تنجح في إنقاذ مشروع “الجنجويد” ومن خلفهم من الانهيار الوشيك أمام تقدم القوات المسلحة.

بهذا الطرح، يضع محمد أبوزيد كروم النقاط على الحروف في معركة السرديات الدائرة، معتبراً أن الأزمة الحقيقية ليست في تحالفات السودان الخارجية، بل في ارتهان بعض أبنائه لأجندات دولية تعمل على تفتيت البلاد وتشريد شعبها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.