زلزال في “الطينة”.. القوات المشتركة تُسقط قائد المجموعة 105 في “قبضة الأشاوس” وتشتت شمل المليشيا
القوات المشتركة تأسر قائد المجموعة 105 في معركة الطينة.
“نطط عيونك”.. تفاصيل عملية الاستلام النوعية لرأس الحربة في المحور الغربي بشمال دارفور، وهزيمة نكراء تلاحق فلول الجنجويد.
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني متسارع يعكس السيطرة الكاملة للقوات الوطنية على موازين القوى في ولاية شمال دارفور، حققت القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بمساندة القوات المسلحة، نصراً جديداً في محور مدينة الطينة الحدودية.
وأسفرت العمليات النوعية التي دارت رحاها اليوم عن نجاح الأشاوس في “استلام” وأسر قائد المجموعة 105 التابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة، في ضربة قاصمة لمنظومة القيادة والسيطرة التي تعتمد عليها المليشيا في المحور الغربي.
تفاصيل عملية “الاستلام” النوعية
بدأت الملحمة بمحاولة يائسة من المليشيا للالتفاف على مواقع القوات المشتركة في محيط مدينة الطينة، مستخدمة “المجموعة 105” كقوة ضاربة لفتح ثغرة في الدفاعات الغربية.
وبحسب مصادر ميدانية موثوقة لـ (إيهاب السر)، فقد كانت القوات المشتركة ترصد كافة التحركات عبر أجهزة الرصد والاستطلاع، حيث تم نصب كمين محكم أدى إلى حصار القوة المهاجمة من كافة الاتجاهات.
وسط تبادل كثيف للنيران وانهيار سريع في صفوف المتمردين، وجد قائد المجموعة 105 نفسه محاصراً، ليتم “استلامه” حياً في قبضة الأبطال، وسط تكبيرات المقاتلين الذين أرسلوا رسائلهم الحماسية للعدو قائلين: “نطط لي عيونك في الطينة”، في إشارة إلى الدهشة والانكسار الذي أصاب المليشيا بعد سقوط أحد أبرز قادتها الميدانيين في هذا المحور الاستراتيجي.
انهيار المجموعة 105 وتدمير العتاد
لم تتوقف نتائج المعركة عند أسر القائد فحسب، بل امتدت لتشمل تدميراً كاملاً للقوة البشرية والآلية للمجموعة 105.
وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من العربات القتالية التي تم حرقها، فيما تم استرداد عدد من السيارات المسلحة والأسلحة الثقيلة بحالة جيدة، لتضاف إلى ترسانة القوات الوطنية.
ويؤكد الخبراء العسكريون أن سقوط قائد بهذا الحجم يعني فعلياً خروج المجموعة 105 عن الخدمة القتالية، وتشتت أفرادها الذين فروا نحو الصحراء تحت ملاحقة نيران المشتركة.
الأبعاد الاستراتيجية لنصر الطينة
تعتبر مدينة الطينة صمام الأمان للحدود الغربية السودانية، والسيطرة عليها وتأمين محيطها يعني قطع شريان الإمداد والتهريب الذي تحاول المليشيا استغلاله.
إن نجاح القوات المشتركة في أسر قادة الميدان يعزز من الموقف التفاوضي والعسكري للدولة، ويثبت أن “الفزعة” الكاذبة للمتمردين تحطمت أمام عقيدة المقاتل الوطني الذي يدافع عن أرضه وعرضه.
المورال فوق.. وبشريات النصر
عمت الفرحة أرجاء المواقع العسكرية في شمال دارفور عقب انتشار نبأ أسر قائد المجموعة 105، وارتفعت الروح المعنوية (المورال) إلى أعلى مستوياتها.
وأكد القادة الميدانيون أن ما حدث في الطينة هو مجرد “مقبلات” لما هو قادم في كافة محاور الولاية، مشددين على أن الأرض ستظل تلفظ المرتزقة، وأن مصير القادة الآخرين سيكون إما الهلاك أو الاستلام المهين كما حدث اليوم.
من هو قائد المجموعة 105 الذي تم أسره؟
هو أحد القادة الميدانيين البارزين لمليشيا الدعم السريع في قطاع شمال دارفور، وتم أسره حياً خلال معركة الطينة اليوم.
ماذا يعني “استلام” القائد في العرف العسكري السوداني؟
يعني وقوعه في الأسر حياً مع كامل معداته أو بعد نفاد ذخيرته وانكسار قوته.
ما هو وضع مدينة الطينة الآن؟
المدينة تحت السيطرة الكاملة للقوات المشتركة والقوات المسلحة، وتجري عمليات تمشيط واسعة للمحور الغربي.