عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حالة هلع بوادي حلفا.. مسيرة تثير الرعب قبل الكشف عن حقيقتها قرارات صارمة لرئيس الوزراء السوداني: وقف التعيينات والنقل والانتداب في الجهاز التنفيذي سقوط متعاونة خطيرة: شرطة جبل أولياء وجهاز المخابرات يوجعان الميليشيا بعملية نوعية جنوب الخرطوم وزير الخارجية الإريتري يفتح النار على أبوظبي: الإمارات تسعى لتطبيق نموذج إمبريالي للسيطرة على موانئ ... وسط فرحة عارمة لتجار الذهب: وصول محولات الكهرباء إلى "عمارة الذهب" في قلب الخرطوم خط نار جوي يقطع إمدادات الميليشيا: سلاح الجو ينفذ عشرات الغارات بشمال وغرب كردفان حقيقة تكريم الرئيس السيسي للطالبة السودانية تقى النور بالذكاء الاصطناعي فاجعة تهز النيل الأبيض: العثور على عروسين حديثي الزواج متوفيين غامضي الأسباب جنوب كوستي أسعار فلكية للوقود بالسودان: النيل الأبيض تقفز بسعر جالون البنزين إلى 38,805 جنيهاً حركة «ثوار فزان» تعلن إغلاق الحدود الجنوبية لليبيا وتهدد بإحراق شاحنات تهريب الوقود

عبد الماجد عبد الحميد: تعيين أمجد فريد “ضربة معلم” لاستعادة المبادرة السياسية والدبلوماسية

تحليل عبد الماجد عبد الحميد لقرار تعيين أمجد فريد مستشاراً للبرهان

 

 

وصف الخطوة بالاتجاه الصحيح وبداية لتحولات كبرى في ملف العلاقات الخارجية

 

متابعات – عاجل نيوز

يرى الكاتب والصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن قرار تعيين الدكتور أمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية يمثل “خطوة في الاتجاه الصحيح”، .

واصفاً فريد بأنه أحد الأصوات الشابة التي انحازت بصلابة للمؤسسة العسكرية في معركتها الوجودية ضد مليشيا الجنجويد، بموقف وطني ثاقب اتسم بالوضوح التام بعيداً عن الغموض.

جسور التواصل مع الخارج

ويشير عبد الماجد عبد الحميد في ثنايا تحليله إلى أن وجود أمجد فريد في هذا الموقع الرسمي يمنح الدولة السودانية فرصة ذهبية لفتح قنوات تواصل سياسي مع منظمات وقوى دولية تتبنى مواقف مسبقة ضد السودان.

ويؤكد الكاتب أن مهمة فريد الأساسية ستكون “تصحيح الصورة الذهنية” التي رسمتها المعارضة بالخارج، .

موضحاً أن نجاح هذه المهمة يتوقف بالدرجة الأولى على مدى جدية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في الاستماع لرؤى مستشاره الجديد وتفعيلها ميدانياً.

استيعاب تيار “معركة الكرامة”

وفي قراءة لعمق القرار، يعتبر عبد الماجد عبد الحميد أن تعيين فريد هو بمثابة اعتراف وتقدير للتيار الوطني العريض الذي ساند الشعب والجيش في “معركة الكرامة” دون دوافع حزبية أو أيديولوجية.

ويضيف الكاتب أن هذا التيار يضم طيفاً واسعاً من السودانيين المخلصين، مبيناً أن نجاح أمجد فريد مرهون بتحركه وفق قناعاته الوطنية التي تجمعت خلفها رؤى متباينة صهرتها ظروف الحرب وتجاوزت ما قبلها من خلافات.

رسائل للداخل والتحولات القادمة

ويختتم عبد الماجد عبد الحميد سرده التحليلي بنصيحة “لمن تحسسوا قرون استشعارهم” من هذا القرار، داعياً إياهم لإعادة ترتيب صفوفهم، ومؤكداً أن هناك “تحولات كبيرة قادمة” في المشهد السياسي السوداني.

واختصر الكاتب رؤيته في حكمة بليغة قائلاً: “ما حك جلدك مثل ظفرك”، في إشارة إلى ضرورة الاعتماد على الكفاءات الوطنية التي أثبتت التجربة صدق مواقفها، ومختتماً تحليله بعبارة: “واللبيب بالإشارة يفهم”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.