محمد ديدان يكسر حاجز الصمت: “خونة” داخل دواوين الدولة يخططون لضرب الجيش وتفكيك الجبهة الداخلية
محمد ديدان وتصريحاته حول الجبهة الداخلية والقوة المشتركة في السودان
الناطق باسم “العمل الخاص”: مؤامرة لضرب التلاحم بين الجيش والقوة المشتركة وتعطيل حسم المعركة
متابعات –عاجل نيوز
في بيان وصف بأنه “للأمانة والتاريخ”، أطلق الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، تحذيرات شديدة اللهجة من مهدد وجودي يستهدف الجبهة الداخلية المساندة للقوات المسلحة.
وأكد ديدان أن الأوضاع العسكرية في الميدان تسير وفق ما هو مخطط له، إلا أن هناك جبهة أخرى تُفتح من داخل “دواوين الدولة” ومؤسساتها تهدف إلى شرخ مكونات معركة الكرامة وخلق صراعات داخلية تقضي على جهود حسم التمرد.
اختراق إعلامي وتحريض ضد المقاتلين
وكشف محمد ديدان عن وجود شخصيات إعلامية، ترتبط بعلاقات مباشرة مع مواقع سيادية وقيادات عسكرية، تقود حملة تحريضية تهدف إلى إحباط الروح المعنوية.
وتعمل هذه الجهات على نشر رسائل مضللة تزعم وجود “اتفاقات سرية” وتدعو المقاتلين لوضع السلاح وترك المعركة، وهو ما وصفه ديدان بالمؤامرة التي تستهدف إيقاف تقدم القوات في لحظات الحسم.
وأوضح أن هذه التحركات مدعومة من جهات ممولة وأطراف حكومية تعمل على تعطيل الانتصارات الميدانية.
وحدة الميدان وتفنيد “خلاف المشتركة”
وفي تحليله للواقع الميداني، فند محمد ديدان الخطاب الإعلامي الذي يحاول الوقيعة بين الجيش والقوة المشتركة.
وأكد ديدان أن الواقع في الميدان يختلف تماماً عما يُروج له في “الميديا”، مشدداً على أن الجميع يقاتلون على قلب رجل واحد.
واستشهد ديدان بمشاركة أكثر من 6 من كبار قادة القوة المشتركة في العمليات الأخيرة وتقدمهم لصفوف القتال جنباً إلى جنب مع تشكيلات القوات المسلحة،.
مؤكداً أن محاولات عزل المشتركة أو التشكيك في دورها ستفشل أمام تلاحم المقاتلين في خنادق الدفاع عن الوطن.
دور الإعلام المساند في مواجهة المؤامرة
ودعا محمد ديدان كافة الإعلاميين والناشطين المساندين للجيش إلى تغيير بوصلة التناول الإعلامي؛.
مشيراً إلى أن الدور الآن ليس في تحليل التحركات العسكرية ببارا أو غيرها، لأن هذا شأن عسكري بحت ومقدور عليه، بل إن الدور الحقيقي يكمن في “وأد المؤامرة الكبرى” التي تُحاك داخل الغرف المغلقة لتفكيك التماسك الوطني.
وشدد على ضرورة التصدي لأي خطاب يستهدف القوات الصديقة أو يروج للتخاذل، معتبراً أن الحفاظ على الجبهة الداخلية هو السلاح الأهم لضمان استمرار عمليات التطهير حتى نهايتها.
رسالة أخيرة للمعرقلين داخل الدولة
واختتم محمد ديدان تصريحاته بالتأكيد على أن محاولات تعطيل حسم المعركة من داخل المؤسسات الرسمية ستفشل مراراً وتكراراً أمام إرادة المقاتلين.
وشدد على أنه لا توجد “خطوط حمراء” عندما يتعلق الأمر بأمن السودان، وأن كشف هذه الثغرات ومواجهتها هو واجب أخلاقي ووطني، واضعاً الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد، حمايةً لظهر القوات التي تتقدم في كافة المحاور.