عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

بـ 24 مقاتلاً فقط.. قائد “العمل الخاص” يكشف أسرار 150 معركة بلا هزيمة وتحرير رهائن المهندسين

حوار قائد قوات العمل الخاص العقيد محمد حماد حول معارك أم درمان

 

العقيد الركن محمد حماد: قوات العمل الخاص خاضت أكثر من 150 معركة دون هزيمة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في حوار خاص لصحيفة “القوات المسلحة”، استعرض أول قائد لقوات العمل الخاص، العقيد الركن محمد حماد هارون، تجربة تأسيس هذه القوة النوعية التي انطلقت من قلب معركة الكرامة في أم درمان.

وأوضح حماد أن القوة بدأت بتشكيل بسيط قوامه 24 فرداً وثلاث عربات قتالية فقط، لكنها استطاعت بفضل العقيدة القتالية والاحترافية أن تتحول إلى قوة ضاربة خاضت أكثر من 150 معركة في مختلف المحاور دون أن تتعرض لهزيمة واحدة.

نشأة القوة واستراتيجية الاختيار

وأكد العقيد محمد حماد أن فكرة قوات العمل الخاص ولدت من حاجة ميدانية ماسة لتنفيذ مهام نوعية داخل مواقع العدو وخلف خطوطه.

وأشار في تحليله إلى أن اختيار الأفراد لم يكن عشوائياً، بل تم بناءً على “الرغبة الشخصية، والكفاءة، والقدرة القتالية العالية”، وهو ما جعلها مدرسة متفردة في إدارة الحروب بشهادة الفريق أول ركن ياسر العطا.

وأضاف أن القوة توسعت لاحقاً لتضم مئات الضباط والجنود الذين انخرطوا في العمليات بدافع وطني خالص.

عمليات نوعية وتحرير الرهائن

وحول أبرز المهام العسكرية، كشف قائد القوة أن أولى المهام المصيرية كانت عملية تحرير الرهائن في منطقة “المهندسين”، والتي وصفت بأنها عملية دقيقة ومعقدة.

كما استعرض دور القوة في فتح منطقة “عابدين”، وتأمين شارع العرضة، وتحقيق الالتحام بين جيش المهندسين ومنطقة الوادي، وصولاً إلى معارك جسر الحلفايا وتحرير مقر الإذاعة والتلفزيون.

واعتبر حماد أن هذه العمليات ساهمت بشكل مباشر في كسر شوكة العدو وتوسيع نطاق السيطرة العسكرية في أم درمان الكبرى.

القيم الأخلاقية وضوابط الاشتباك

وفيما يخص الجانب الأخلاقي للقوات، شدد العقيد حماد على أن قوات العمل الخاص تعمل وفق ميثاق أخلاقي صارم يرتكز على قيم الدين والانضباط العسكري والالتزام بالقانون في التعامل مع الأسرى والعدو.

وأوضح أن الهدف الأساسي هو أداء الواجب العسكري والوطني وليس الانتقام، مؤكداً أن هذا الانضباط الأخلاقي كان أحد الأسباب الجوهرية للانتصارات المتتالية التي تحققت في الميدان، والتي سطر فيها المقاتلون تضحيات كبيرة سيذكرها التاريخ السوداني.

تطوير المهارات وخبرة الميدان

واختتم القائد حواره بالإشارة إلى أن البرنامج التدريبي للقوات اعتمد على “التدريب التحويلي السريع” الذي ركز على فنون حرب المدن، واستخدام الأسلحة المتطورة، ومهارات الميدان المختلفة.

وأكد أن التجربة سودانية خالصة بنسبة 100%، حيث استندت إلى الخبرات المتراكمة للجيش السوداني وتجاربه الميدانية السابقة، مما جعل منها نموذجاً يحتذى به في العمليات الخاصة التي تتطلب سرعة الحركة ودقة التنفيذ تحت ضغط العمليات الحربية المستمرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.