جريمة “الطينة” الحدودية: استهداف المدنيين التشاديين ومناورات التضليل الإعلامي
أيمن شرار يكشف حقيقة استهداف المدنيين في تشاد واتهامات لمليشيا الدقلو
قراءة أيمن شرار في تناقضات خطاب المليشيا بين التبني المسبق والتنصل اللاحق من مجزرة المسيرات
متابعات – عاجل نيوز
سلط القيادي بقبيلة المحاميد، أيمن شرار، الضوء على الحادثة المأساوية التي وقعت مساء الأربعاء، حيث تم استهداف مواطنين عزل داخل الحدود التشادية عبر طيران مسير، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء.
ووصف أيمن شرار هذه العملية بأنها جريمة مرفوضة ومدانة بكل الأعراف، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، خاصة وأنها تمس سيادة دول الجوار وأرواح المدنيين.
احتفاء المليشيا وتنسيق مسبق
وكشف أيمن شرار في تقريره عن مفارقة صادمة، حيث ضجت صفحات ومنصات مليشيا الدعم السريع عقب الحادثة مباشرة بحالة من الفرح والترويج الواسع.
وأكد أيمن شرار أن عدداً من إعلاميي المليشيا وقياداتها سارعوا لتبني العملية علناً، مدعين أنها استهدفت قوات عسكرية ومستنفرين، بل إن بعضهم نشر تدوينات توحي بعلم مسبق بالضربة قبل وقوعها، مما يشير بوضوح إلى مستوى خطير من التنسيق والاطلاع المسبق على تنفيذ هذه الهجمات.
تضليل رسمي وتناقض في الخطاب
ورغم هذا التبني العلني على منصات التواصل، أشار أيمن شرار إلى التناقض الصارخ الذي ظهر في بيان مليشيا دقلو اللاحق، حيث حاولت التنصل من المسؤولية ونسب العملية إلى الجيش السوداني.
واعتبر أيمن شرار أن هذا التخبط يهدف إلى الهروب من التبعات الدولية والقانونية لاستهداف المدنيين داخل أراضي دولة أخرى، .
مؤكداً أن الحقائق الميدانية واحتفاء المليشيا الأولي يبطلان أي محاولة للتنصل، مختتماً تقريره بالدعوات بالرحمة للضحايا والشفاء للجرحى.
من هو صاحب التقرير حول أحداث الحدود التشادية؟
التقرير صادر عن أيمن شرار، وهو قيادي بارز بقبيلة المحاميد.
ما هي طبيعة التناقض الذي كشفه أيمن شرار في خطاب المليشيا؟
كشف أن إعلاميي المليشيا احتفلوا بالضربة وتبنوها في البداية، قبل أن يصدر بيان رسمي يحاول التنصل ونسبها للجيش.
ما هي الخسائر الناجمة عن هجوم المسيرات في تشاد؟
أسفر الهجوم عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المواطنين التشاديين العزل داخل حدود بلادهم.