مخطط “دولة بحر الغزال الكبرى” وتهديد ديار المسيرية في الفولة | تقرير خاص
تقارير تكشف تفاصيل مخطط "بحر الغزال الكبرى" وتواجد عناصر "النوير" في
تحذيرات من تمدد مليشيات النوير ومخططات التقسيم الإقليمي في غرب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية وتصريحات عسكرية عن تطورات خطيرة في مشهد الصراع بولاية غرب كردفان، تتعلق بظهور أجندات انفصالية عابرة للحدود تستهدف السيطرة على منطقة الفولة وضمها ضمن ما يُعرف بـ “دولة بحر الغزال الكبرى”.
أبعاد المخطط وتواجد “النوير”
وفقاً لإفادات منسوبة للواء “خلا” وليام ملول ياك، قائد منطقة الفولة، فإن تواجد مقاتلين من قبيلة “النوير” في مناطق (الفولة، المجلد، أبوزبد، والسنوط) لم يعد سراً، بل يأتي ضمن استراتيجية استجلاب عناصر أجنبية بتسهيلات من قيادات في مليشيا الدعم السريع.
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المقاتلين يتبنون رؤية تهدف لدمج ولايات بحر الغزال الأربعة في جنوب السودان مع أجزاء واسعة من ديار المسيرية في غرب كردفان.
التهديدات الديموغرافية والأمنية
يحذر مراقبون محليون من أن هذا الوجود المسلح أسفر بالفعل عن انتهاكات جسيمة شملت القتل والنهب الممنهج ضد السكان المحليين.
ويشير التقرير إلى أن الرهان على “وعود المليشيا” أدى إلى سقوط الفرقة العسكرية في المنطقة، مما فتح الباب أمام تغول عناصر النوير من جهة، وتمدد الحركة الشعبية من جهة أخرى.
سيناريوهات التقسيم
تشير المعطيات الحالية إلى وجود تفاهمات وصفت بـ “الخطيرة” لتقسيم الولاية، بحيث تُدمج “دار المسيرية” ضمن إقليم جبال النوبة تحت إدارة قيادات من الحركة الشعبية (جكود مكوار)، مما يعني تلاشي الكيان الإداري والقبلي للمسيرية في مناطق نفوذهم التاريخية.
خلاصة الموقف
يبقى الوضع في منطقة الفولة وما جاورها مرشحاً لمزيد من الانفجار، في ظل صراع الهويات والمطامع الإقليمية التي تتجاوز الصراع التقليدي، مما يضع “المسيرية” أمام تحدي الوجود في مواجهة تحالفات عابرة للحدود.