عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تشاد تطلق حملة عسكرية واسعة في الطينة بعد مقتل 16 مدنياً

الجيش التشادي يجمع السلاح ويصادر مركبات قرب الحدود مع السودان

 

تصعيد أمني بعد هجوم مسيّرة على مدنيين

متابعات – عاجل نيوز 

أطلقت السلطات الأمنية في تشاد، الخميس، حملة عسكرية وأمنية موسعة في منطقة الطينة الواقعة على الحدود مع السودان، شملت جمع السلاح من المواطنين ومصادرة مركبات عسكرية، إضافة إلى انتشار مكثف للقوات في المنطقة الحدودية.

وجاءت هذه الخطوة عقب هجوم دام بطائرة مسيّرة استهدف تجمعاً للمدنيين في بلدة مبروكة التابعة للطينة التشادية، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، ما دفع الحكومة التشادية إلى اتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لتعزيز السيطرة على الحدود.

وذكرت مصادر محلية أن الحملة انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى، حيث نفذت وحدات من الجيش عمليات مداهمة للمنازل في الطينة التشادية بحثاً عن الأسلحة غير المرخصة، كما شملت الحملة تنفيذ اعتقالات واسعة طالت عدداً من اللاجئين السودانيين المقيمين في المنطقة، وذلك على خلفية اتهامات بالتورط في أنشطة من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار.

وأثارت هذه الإجراءات حالة من التوتر وسط السكان، في ظل المخاوف من تداعياتها الإنسانية والأمنية.

وبحسب ذات المصادر، دفع الجيش التشادي بنحو 200 آلية عسكرية إلى المنطقة الحدودية، حيث انتشرت القوات في الشريط الفاصل بين الطينة التشادية ونظيرتها داخل الأراضي السودانية.

كما أشارت المعلومات إلى أن هذه القوة قامت بمصادرة عشرات المركبات ذات الطابع العسكري بعد توغلها في مناطق قريبة داخل الحدود السودانية، في إطار مساعٍ للحد من تحركات المجموعات المسلحة أو العناصر التي يُشتبه في ارتباطها بالأحداث الأمنية الأخيرة.

وتزامنت هذه التحركات مع تشديد السلطات التشادية إجراءات دخول اللاجئين القادمين من السودان، إذ جرى منع تحرك المركبات المدنية عبر المعابر الحدودية، مع السماح للاجئين بالعبور سيراً على الأقدام فقط.

كما فرضت السلطات قيوداً على ارتداء الملابس العسكرية أو ما يشبهها، بما في ذلك “الكدمول”، وهو غطاء رأس تقليدي يغطي جزءاً كبيراً من الوجه، وذلك بهدف منع التسلل أو التنكر في صفوف المدنيين.

وفي سياق متصل، وصل إلى منطقة الطينة وفد حكومي تشادي رفيع المستوى ضم وزير الدفاع والمحاربين القدامى وضحايا الحرب إسحاق مالوا جاموس، ووزير الأمن العام والهجرة علي أحمد أغبش، إضافة إلى وكيل الجمهورية التابع لوزارة العدل.

وتأتي هذه الزيارة ضمن مهمة ميدانية لتقييم تداعيات الهجوم الأخير والوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة الحدودية، تمهيداً لاتخاذ قرارات وإجراءات إضافية.

وكان الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي قد عقد، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعاً أمنياً طارئاً مساء الأربعاء، عقب الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة يُعتقد أنها انطلقت من داخل الأراضي السودانية واستهدفت تجمعاً مدنياً في الطينة.

وأفادت وزارة الإعلام التشادية في بيان رسمي أن الرئيس وجّه القوات بتأمين الحدود والتعامل بحزم مع أي اعتداء، مؤكداً ضرورة الرد على أي هجوم يستهدف الأراضي التشادية.

وتشير تقديرات أمنية في تشاد إلى أن بعض المواطنين التشاديين شاركوا في التصدي لهجمات سابقة وقعت في الجانب السوداني من منطقة الطينة، قبل أن يعودوا إلى داخل الأراضي التشادية عقب انتهاء المواجهات.

ويعزى هذا التداخل إلى الطبيعة الاجتماعية المعقدة للمنطقة الحدودية، حيث ترتبط القبائل والعائلات بعلاقات ممتدة عبر الحدود، خاصة عرقية الزغاوة التي تنتشر في البلدين وتتمركز في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.

ويرى مراقبون أن الحملة العسكرية الجارية تعكس مخاوف متزايدة لدى السلطات التشادية من انتقال تداعيات النزاع الدائر في السودان إلى داخل أراضيها، خصوصاً في ظل تدفق اللاجئين وانتشار السلاح في بعض المناطق.

كما يتوقع أن تسهم الإجراءات الجديدة في إعادة تشكيل الوضع الأمني على الحدود خلال الفترة المقبلة، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى إيجاد تنسيق إقليمي ودولي لمعالجة التحديات الأمنية والإنسانية المرتبطة بالأزمة الحدودية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.