مجلس الصحوة يدخل المعركة | هلال يعلن الزحف نحو دارفور لحسم التمرد
هلال يعلن الزحف نحو دارفور ومشاركة قوات الصحوة
قوات مجلس الصحوة تستعد للانخراط في العمليات إلى جانب القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
أعلن زعيم مجلس الصحوة الثوري موسى هلال اكتمال الترتيبات الخاصة بمشاركة قواته في العمليات العسكرية الجارية بإقليم دارفور خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً جاهزية هذه القوات من حيث التسليح والإعداد الميداني والروح المعنوية، تمهيداً لانخراطها في القتال إلى جانب القوات المسلحة والقوى المتحالفة معها.
وأوضح هلال، في تصريحات متداولة، أن قوات مجلس الصحوة ستتحرك وفق تنسيق مباشر وتحت إمرة القيادة العامة، مشيراً إلى أن مشاركتها تأتي ضمن خطة عسكرية أوسع تهدف إلى تعزيز الوجود الميداني في مناطق العمليات ومساندة التشكيلات النظامية والقوى المشتركة وقوة درع السودان والمستنفرين في مختلف المحاور.
وأشار إلى أن قواته أكملت استعداداتها اللوجستية والتنظيمية خلال الفترة الماضية، بما يشمل إعادة ترتيب الصفوف ورفع مستويات التدريب والتأهيل، إلى جانب توفير احتياجات الانتشار الميداني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة باتجاه مناطق دارفور التي تشهد مواجهات متواصلة منذ أشهر.
وأكد هلال أن الهدف من هذه المشاركة يتمثل في دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وبسط السيطرة على مناطق النزاع، مضيفاً أن قوات مجلس الصحوة ترى في المرحلة الحالية محطة حاسمة في مسار العمليات العسكرية الدائرة، والتي وصفها بأنها تتطلب تضافر جميع القوى الوطنية المنخرطة في القتال.
كما شدد على أن التنسيق مع القوات المسلحة والقوة المشتركة والتشكيلات الأخرى سيتم وفق خطط ميدانية موحدة، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الفاعلية في العمليات وتحقيق الأهداف المعلنة في أقصر وقت ممكن، لافتاً إلى أن الروح المعنوية وسط قواته “مرتفعة” وأن الاستعدادات تسير وفق ما هو مخطط له.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في عدد من ولايات دارفور، حيث تشهد بعض المناطق تحركات عسكرية وتبدلات ميدانية متسارعة، وسط محاولات من الأطراف المختلفة لتعزيز مواقعها وتوسيع نطاق انتشارها في الإقليم.
ويرى مراقبون أن إعلان دخول قوات مجلس الصحوة في العمليات القتالية قد يسهم في إعادة رسم المشهد الميداني خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تعقيد الأوضاع الأمنية وتشابك خطوط المواجهة في دارفور، وهو ما يجعل المرحلة القادمة مفتوحة على سيناريوهات متعددة تتعلق بمسار المعارك ومآلاتها.