في تصعيد جديد | إيران تلوّح باستهداف مفاعل براكة النووي في أبوظبي
تهديد إيراني باستهداف مفاعل براكة النووي
الإمارات تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات وتؤكد جاهزيتها الدفاعية
متابعات – عاجل نيوز
تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج بعد تصريحات لمسؤول إيراني تحدث فيها عن احتمال استهداف مفاعل براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات، في حال تعرضت منشآت الطاقة داخل إيران لهجمات، ما أثار مخاوف واسعة من تداعيات أي تصعيد عسكري قد يطال البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ويقع مفاعل براكة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، ويُعد أحد أبرز مشروعات الطاقة في الدولة، إذ يضم أربعة مفاعلات من طراز (APR1400)، ويُسهم في إنتاج نحو 40 تيراواط/ساعة سنوياً، وهو ما يمثل نسبة مهمة من إجمالي إنتاج الكهرباء في الإمارات.
مخاوف من تداعيات خطيرة
ويرى مراقبون أن أي استهداف محتمل لمنشأة نووية قد يؤدي إلى أضرار واسعة النطاق، سواء على مستوى البنية التحتية أو البيئة أو الأمن الإقليمي، ما يرفع من مستوى القلق في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة بين أطراف إقليمية ودولية.
اعتراض صواريخ ومسيرات
وفي سياق متصل، أعلنت الجهات المختصة في الإمارات أن الدفاعات الجوية تعاملت مع عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي تم رصدها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات قد تستهدف أمن الدولة واستقرارها.
وأشارت بيانات رسمية إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات متفاوتة، إلى جانب أضرار مادية محدودة، فيما تواصل السلطات اتخاذ إجراءات احترازية لتعزيز منظومة الدفاع والحماية المدنية.
تأكيد على الجاهزية الأمنية
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها أن القوات المسلحة في حالة استعداد دائم للتعامل مع أي تطورات، مشددة على أن حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية تمثل أولوية قصوى، في ظل الأوضاع الإقليمية المعقدة.
تداعيات إقليمية محتملة
ويرى محللون أن التهديدات المتبادلة قد تزيد من احتمالات التصعيد، خاصة مع ارتباط أمن الطاقة في الخليج بحركة الأسواق العالمية والاستقرار الاقتصادي.
كما أن أي تطور عسكري كبير قد ينعكس على الملاحة الدولية وأسعار الطاقة، ما يجعل المنطقة تحت أنظار المجتمع الدولي.
وتتجه الأنظار إلى التحركات الدبلوماسية المرتقبة في محاولة لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها.