عاجل نيوز
عاجل نيوز

تفاصيل أخطر ساعات الحرب.. تفاصيل اصابة البرهان وكباشي.. محاولات استهداف متكررة للبرهان القيادة العامة

تقرير يكشف محاولات استهداف البرهان داخل القيادة العامة

تقرير يكشف كواليس تحركاته ونجاته من القصف منذ اندلاع القتال

 

متابعات – عاجل نيوز

كواليس الساعات الأولى للقتال

كشف تقرير للصحفي محفوظ عابدين  تفاصيل وُصفت بأنها من أخطر اللحظات التي شهدتها الساعات الأولى لاندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023،

مشيراً إلى تعرض رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لعدة محاولات استهداف داخل مقر القيادة العامة للجيش.

وبحسب ما أورده موقع إخباري نقلاً عن الصحفي محفوظ عابدين، فإن البرهان كان على علم بالمخاطر المحيطة به خلال تلك الفترة، ما دفعه إلى تغيير موقعه بشكل متواصل داخل القيادة العامة مع احتدام المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

 إصابات طفيفة داخل أحد المباني

وأشار التقرير إلى أن أحد المباني داخل القيادة العامة تعرّض لإصابة بشظايا جراء القصف، أثناء وجود البرهان إلى جانب عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين كباشي، ما أدى إلى تعرضهما لإصابات طفيفة نتيجة تطاير الزجاج.

وتعكس هذه الواقعة – وفق ما ورد في التقرير – شدة القتال الذي دار في محيط القيادة العامة خلال الأيام الأولى من النزاع، حيث تواصل تبادل القصف والاشتباكات في محيط الموقع الاستراتيجي.

 نجاة من استهداف مباشر

وفي واقعة لافتة، ذكر التقرير أن البرهان نجا من استهداف مباشر بعد مغادرته أحد المواقع داخل القيادة العامة بلحظات، عقب ملاحظته طائراً كان يطعم صغاره في المكان ذاته، قبل أن يتعرض الموقع لاحقاً للقصف.

وتُظهر هذه الرواية حجم المخاطر التي كانت تحيط بقيادة الجيش خلال تلك المرحلة، في ظل حالة من الفوضى الميدانية والتصعيد العسكري المفاجئ.

 تحركات ميدانية ونفي روايات سابقة

وأكدت المعلومات أن تحركات البرهان المستمرة داخل القيادة العامة خلال تلك الفترة تعكس وجوده الميداني وسط القوات، في مقابل روايات كانت قد تحدثت عن بقائه داخل ملاجئ محصنة بعيداً عن مواقع الاشتباك.

ويرى متابعون أن هذه التفاصيل تسلط الضوء على طبيعة القيادة العسكرية في ظروف النزاع، ومدى تأثير الحضور الميداني في رفع معنويات القوات خلال المواجهات.

 مغادرة القيادة بطائرة صغيرة

وأضاف التقرير أن البرهان غادر مقر القيادة العامة لاحقاً على متن طائرة صغيرة متجهاً إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية، نافياً ما تم تداوله سابقاً حول مغادرته عبر نهر النيل باستخدام زورق.

ويأتي تداول هذه المعلومات في سياق محاولات توثيق الأحداث التي رافقت اندلاع الحرب، والتي ما تزال تفاصيل كثيرة منها محل نقاش وتباين في الروايات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.