عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

صبري محمد علي العيكورة | أمّا وقد أفطرنا فهذا رأينا في أمجد فريد

الجدل حول تعيين أمجد فريد مستشاراً سياسياً للبرهان

كاتب سياسي ينتقد الخطوة ويتساءل عن تأثيرها على المشهد الخارجي

 

متابعات – عاجل نيوز

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

أثار تعيين أمجد فريد مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث انقسمت الآراء بين من يرى في الخطوة محاولة لإعادة ترتيب أوراق السياسة الخارجية، وبين من يعتبرها توجهاً قد يثير مزيداً من التعقيد في المشهد السياسي.

ويشير الكاتب إلى أنه تابع خلال الأيام التي أعقبت إعلان تعيين أمجد فريد محاولات وصفها بمحاولات “تلميع سياسي”، هدفت إلى تقديم الرجل باعتباره قادراً على إحداث اختراق في الملفات الخارجية، في مقابل أصوات أخرى ركزت على إبراز مواقفه الأخيرة الداعمة للقوات المسلحة، الأمر الذي اعتبره الكاتب مؤشراً على وجود حالة من التباين في قراءة خلفيات القرار.

ويرى صبري محمد علي أن تعيين أمجد فريد يطرح تساؤلات تتعلق بدوائر صنع القرار داخل المؤسسة السيادية، خاصة في ظل التاريخ السياسي للرجل وعلاقاته السابقة بعدد من الشخصيات والتيارات السياسية. ويضيف أن إعادة تدوير شخصيات ذات حضور جدلي قد تؤثر على طبيعة التوازنات السياسية القائمة، خصوصاً في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد.

ويستعرض المقال جملة من المواقف السياسية المرتبطة بفريد خلال السنوات الماضية، معتبراً أن تلك المواقف لا تزال تلقي بظلالها على طريقة استقبال الشارع السوداني لقرار تعيين أمجد فريد، كما يتساءل عن انعكاسات الخطوة على أداء وزارة الخارجية ودورها في إدارة الملفات الإقليمية والدولية.

وفي سياق متصل، يشير الكاتب إلى أن الجدل حول تعيين أمجد فريد يعكس حالة أوسع من النقاش حول طبيعة الخيارات السياسية المطروحة أمام القيادة السودانية، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية التي تواجه البلاد. ويرى أن هذه التحديات تتطلب قدراً كبيراً من التوافق الوطني والوضوح في الرؤية السياسية، حتى لا تتحول القرارات المفصلية إلى مصدر جديد للاستقطاب.

ويختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستدعي مراجعة دقيقة لمعايير الاختيار في المناصب المؤثرة، مشدداً على أن أي قرار سياسي يجب أن يُقرأ في إطار مصلحة الدولة العليا ومتطلبات الاستقرار الداخلي، معتبراً أن الجدل الدائر حول تعيين أمجد فريد يمثل مؤشراً على حجم الحساسية التي تحيط بالملف السياسي في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.