مرتزقة جنوبيون يقتحمون أبو زبد.. قتلى وتعطيل مصادر المياه في تصعيد خطير
اقتحام أبو زبد بواسطة مرتزقة جنوبيين وتعطيل مصادر المياه
مناشدات عاجلة لحماية المدنيين بعد اعتداءات ونهب مواشٍ وسط توتر متصاعد بغرب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة أبو زبد بولاية غرب كردفان تصعيداً أمنياً خطيراً بعد تقارير محلية عن اقتحام مجموعات مسلحة يُعتقد أن من بينها مرتزقة جنوبيين، حيث نفذت اعتداءات واسعة طالت المدنيين ومصادر المياه والممتلكات، ما أثار حالة من القلق والخوف وسط السكان.
وبحسب إفادات نقلتها منصات إعلامية محلية، فإن المسلحين وصلوا إلى المدينة عقب تحركات مشابهة في مناطق مجاورة، وقاموا بتعطيل “الدوانكي” التي تُعد من أهم مصادر المياه في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية للسكان الذين يعتمدون على هذه الآبار في تأمين احتياجاتهم اليومية من المياه.
كما أشارت المعلومات إلى مقتل عدد من المواطنين داخل مزارعهم خلال هذه الاعتداءات، إلى جانب نهب أعداد من الماشية وذبح بعضها، وهو ما انعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للأهالي الذين يعتمدون على النشاط الزراعي والرعوي كمصدر رئيسي للدخل.
وتداول ناشطون ومواطنون مقاطع مصورة ومناشدات عاجلة تطالب بتدخل سريع لحماية المدنيين وتأمين القرى والمزارع، بينما أطلق وجهاء وأبناء قبائل محلية نداءات لإنقاذ السكان ووقف الانتهاكات.
كما تحدثت بعض الإفادات عن توجيه مطالب إلى قيادات ميدانية بضرورة سحب العناصر المسلحة، ومن بينهم المرتزقة الجنوبيون، خلال مهلة زمنية محددة لتجنب تصاعد التوتر في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استهداف مصادر المياه في مناطق النزاع يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإنساني والاجتماعي، إذ يؤدي إلى نزوح السكان وتعطيل الأنشطة الاقتصادية الأساسية.
كما يحذر خبراء من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات قد يوسع دائرة الاحتقان ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في ولايات كردفان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متفرقة منذ أسابيع، وسط دعوات متزايدة لتعزيز حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
ويأمل سكان أبو زبد في استجابة سريعة للمناشدات المطروحة، بما يسهم في إعادة الهدوء واستئناف الحياة الطبيعية، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجه الإقليم.