مبادرة مثيرة.. ندى القلعة تدعو كل سوداني لدعم الكهرباء
مبادرة ندى القلعة لدعم استقرار الكهرباء في السودان
حملة شعبية لجمع 100 ألف جنيه للفرد لمساندة استقرار التيار
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت الفنانة السودانية ندى القلعة إطلاق مبادرة ندى القلعة لدعم الكهرباء، وهي حملة مجتمعية تهدف إلى جمع مبلغ 100 ألف جنيه من كل سوداني للمساهمة في دعم استقرار التيار الكهربائي في البلاد، وذلك في ظل الأزمات المتكررة التي يشهدها قطاع الطاقة خلال الفترة الأخيرة.
وجاء الإعلان عن مبادرة ندى القلعة لدعم الكهرباء ضمن دعوات متزايدة لتكثيف الجهود الشعبية والرسمية لمعالجة التحديات المرتبطة بانقطاع التيار وتراجع كفاءة الإمداد، حيث أكدت الفنانة أن المبادرة تنطلق من شعور بالمسؤولية الوطنية تجاه الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون، خاصة في ظل تأثير ضعف الكهرباء على مختلف جوانب الحياة اليومية.
وأوضحت ندى القلعة أن استقرار الخدمة الكهربائية يمثل ركيزة أساسية لتحريك عجلة الإنتاج والخدمات، مشيرة إلى أن القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والصناعة تتأثر بشكل مباشر بانقطاعات الكهرباء، ما يضاعف من معاناة المواطنين ويؤثر على فرص التعافي الاقتصادي.
وأضافت أن مبادرة ندى القلعة لدعم الكهرباء تستهدف تعزيز روح التضامن المجتمعي، وتفعيل دور الأفراد في إيجاد حلول عملية تسهم في تخفيف الأعباء عن الدولة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطاً متزايدة على البنية التحتية لقطاع الطاقة نتيجة عوامل متعددة، من بينها التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية التي تمر بها مؤسسات الدولة.
ويرى متابعون أن التحركات المجتمعية من هذا النوع قد تسهم في دعم الجهود الرسمية الرامية إلى تحسين مستوى الخدمة، إذا ما وجدت تفاعلاً واسعاً وتنظيماً فعالاً يضمن توجيه الموارد بشكل صحيح.
كما دعت ندى القلعة الجهات المختصة والفعاليات المجتمعية ورجال الأعمال إلى التكاتف لإنجاح مبادرة ندى القلعة لدعم الكهرباء، معتبرة أن الأزمة الحالية تتطلب حلولاً مبتكرة تقوم على الشراكة بين الدولة والمجتمع، بما يعزز من فرص الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
في المقابل، أثار الإعلان عن الحملة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن المبادرة تعكس حساً وطنياً ومسؤولية اجتماعية، وآخرين تساءلوا عن آليات التنفيذ وضمان الشفافية في إدارة الأموال.
ومع ذلك، يبقى النقاش حول مستقبل قطاع الكهرباء في السودان مفتوحاً، في ظل الحاجة الملحة إلى إصلاحات هيكلية واستثمارات طويلة الأمد تضمن استدامة الخدمة وتحقيق الاستقرار المنشود.