عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

صواريخ نحو حاملة أمريكية.. هل تدخل الحرب مرحلة الحسم؟

استهداف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وتصعيد الحرب

تصعيد بحري خطير يضع واشنطن وطهران على حافة

 

متابعات –عاجل نيوز 

تشهد التطورات العسكرية في الشرق الأوسط تصعيداً متسارعاً، بعد تداول تقارير إعلامية عن إعلان إيراني باستهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” بصواريخ كروز بحرية، في خطوة قد تمثل – في حال تأكدت – تحوّلاً استراتيجياً في طبيعة الصراع الدائر بين واشنطن وطهران.

ويرى الكاتب والمحلل الاستراتيجي مكاوي الملك أن استهداف حاملات الطائرات الأمريكية لا يُعد مجرد عملية عسكرية تقليدية، بل يمثل رسالة سياسية وعسكرية مركبة تهدف إلى إعادة رسم موازين الردع في المنطقة.

فحاملات الطائرات تُعد من أهم أدوات القوة الأمريكية خارج أراضيها، واستهدافها يعني عملياً نقل المواجهة إلى مستوى جديد أكثر خطورة وتعقيداً.

ويضيف مكاوي الملك داخل هذا السياق أن الحضور البحري الأمريكي في المنطقة ظل لعقود يمثل ضمانة للتفوق العسكري والقدرة على التدخل السريع، لكن التطورات التقنية في الصواريخ البحرية والطائرات المسيّرة قد غيّرت طبيعة المعادلة العسكرية.

فالدول التي تمتلك منظومات صاروخية متطورة قادرة اليوم على تهديد القطع البحرية الضخمة، حتى وإن كانت محمية بأنظمة دفاعية متقدمة.

وتشير خلفيات التصعيد إلى تزايد التوتر منذ اندلاع الحرب الإقليمية الأخيرة، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الضربات المتبادلة والعمليات غير المباشرة، سواء عبر استهداف قواعد عسكرية أو سفن تجارية أو منشآت استراتيجية.

ويؤكد مكاوي الملك أن نقل المواجهة إلى المجال البحري يرفع سقف المخاطر، لأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى مواجهة شاملة تتجاوز حدود الصراع الحالي.

كما يرى مكاوي الملك أن الولايات المتحدة تواجه معادلة صعبة؛ فمن جهة تسعى للحفاظ على هيبتها العسكرية وطمأنة حلفائها، ومن جهة أخرى تدرك أن الانخراط في حرب استنزاف طويلة قد يكلّفها أثماناً سياسية واقتصادية باهظة.

وفي المقابل، تسعى إيران – وفق قراءة الكاتب – إلى استخدام أوراق الضغط العسكرية لإجبار واشنطن على إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية.

وتبرز أيضاً معطيات تتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك إعادة تموضع بعض القطع البحرية وإخضاع حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” لأعمال صيانة طويلة، وهو ما يراه مكاوي الملك مؤشراً على إعادة ترتيب الأولويات الدفاعية في ظل بيئة أمنية متغيرة.

وفي ختام تحليله، يشدد مكاوي الملك على أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الحرب، إذ سيتوقف مستقبل الصراع على طبيعة الردود المتبادلة ومستوى التصعيد المقبول لدى الأطراف المختلفة.

فإما أن تقود التطورات إلى احتواء تدريجي للتوتر، أو أن تنفتح المنطقة على مواجهة أوسع قد تعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية لسنوات طويلة قادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.