لجنة الأمل تحذر من استغلال المحتاجين وتؤكد مجانية العودة بالكامل
عاجل نيوز
كشفت لجنة الأمل للعودة الطوعية عن تسجيل عدد من بلاغات الاحتيال التي استهدفت سودانيين مقيمين في مصر يرغبون في العودة إلى بلادهم، في وقت تتزايد فيه تحركات العودة المنظمة وسط ظروف إنسانية واقتصادية معقدة.
وأوضح أيمن أبو الوفا، رئيس لجنة النقل باللجنة، أن الجهات المختصة رصدت ست حالات موثقة تتعلق بتحصيل مبالغ مالية من المواطنين مقابل وعود بتسهيل إجراءات العودة، رغم إعلان اللجنة بشكل رسمي أن عمليات العودة تتم بصورة مجانية بالكامل دون فرض أي رسوم.
وأشار أبو الوفا إلى أن عمليات الاحتيال تورط فيها أفراد من الجنسية السودانية، استغلوا حاجة المواطنين الملحّة للعودة إلى البلاد، مستفيدين من حالة القلق والضغوط التي يعيشها الكثير من السودانيين في الخارج.
وأضاف أن هذه الحالات جرى التعامل معها عبر توجيه إنذارات مباشرة للمتورطين، مع اتخاذ خطوات للحد من تكرار مثل هذه الممارسات.
وبيّن أن معظم البلاغات تم تسجيلها في مدينة الإسكندرية، وتحديداً بمنطقة العجمي، حيث تتركز أعداد من السودانيين الراغبين في العودة خلال الفترة الحالية. وأكد أن اللجنة تعمل على توعية المواطنين بآليات العودة الرسمية وطرق التواصل المعتمدة، لتفادي الوقوع ضحية لأي عمليات استغلال أو خداع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار جهود تنظيم العودة الطوعية للسودانيين من عدد من الدول، بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير وسائل النقل والإجراءات اللازمة بشكل آمن ومنظم.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أعداداً متزايدة من الأسر السودانية تسعى للعودة إلى البلاد نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة وتحديات الاستقرار في بلدان اللجوء أو الإقامة المؤقتة.
ودعت لجنة الأمل المواطنين إلى توخي الحذر وعدم دفع أي مبالغ مالية لأي جهة أو فرد يدّعي القدرة على تسهيل إجراءات العودة، مؤكدة أن جميع الخطوات تتم عبر قنوات رسمية ومعلنة.
كما شددت على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي حالات احتيال أو محاولات استغلال، لضمان حماية الراغبين في العودة ومنع تكرار هذه الوقائع.
ويرى مراقبون أن تزايد مثل هذه البلاغات يعكس الحاجة إلى تكثيف حملات التوعية بين الجاليات السودانية في الخارج، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، والتي تدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرارات العودة بشكل عاجل.
وفي المقابل، تواصل الجهات المعنية العمل على تعزيز التنسيق وتطوير آليات العودة لضمان وصول المواطنين إلى وجهاتهم بأمان واستقرار.