عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل...

من أم بادر إلى أصوصا.. تحركات عبدالرحيم دقلو تحت مجهر التحليل

تحليل تحركات عبدالرحيم دقلو بين كردفان وأصوصا الإثيوبية

 

 

 

قراءة ميدانية لتطورات كردفان والنيل الأزرق وتداعياتها

 

متابعات – عاجل 

يرى د. إبراهيم الصديق أن تحركات عبدالرحيم دقلو خلال الأسابيع الأخيرة تعكس حالة من التبدل الميداني في مسار العمليات العسكرية، خاصة في مناطق كردفان التي شهدت نشاطاً متزايداً وتحركات متسارعة للقوات المسلحة والقوى المتحالفة معها.

ويشير إلى أن وديان أم بادر والمناطق المحيطة بها تحولت إلى مسرح لتحركات عسكرية لافتة، في ظل تقديرات تتحدث عن محاولات لإعادة ترتيب الخطوط العملياتية.

ويضيف د. إبراهيم الصديق أن ظهور قيادات ميدانية في أرتال قتالية مزودة بتقنيات تشويش متقدمة يعكس طبيعة المرحلة التي تتسم بتكثيف التحركات وتعدد بؤر التوتر،

مشيراً إلى أن هذه تحركات عبدالرحيم دقلو ارتبطت بمحاور تمتد من بابنوسة والنهود وصولاً إلى مناطق حيوية مثل طريق الصادرات ومدينة الأبيض.

ويتابع الكاتب أن التطورات الأخيرة في بارا وبعض المناطق المجاورة، وما صاحبها من تراجع في مواقع وانتقال تمركزات إلى مناطق أخرى مثل جريجخ والسيالة وأم قرفة، تشير إلى تأثير الضربات الجوية والعمليات العسكرية المتبادلة على موازين التحرك الميداني.

ويرى أن هذه المعطيات تعكس طبيعة المواجهات التي تعتمد على الكر والفر وإعادة الانتشار.

كما يلفت د. إبراهيم الصديق إلى أن الأوضاع الأمنية في مناطق الفولة والميرم شهدت توترات إضافية نتيجة احتكاكات محلية ونزاعات قبلية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد ويجعل من إدارة الملف الأمني أكثر حساسية.

ويؤكد أن هذه التوترات المتزامنة مع العمليات العسكرية تضيف ضغوطاً جديدة على الاستقرار المجتمعي في الإقليم.

ويتطرق التحليل إلى تحركات إقليمية مرتبطة بزيارة أصوصا الإثيوبية، حيث يربط الكاتب بين هذه الزيارات وتداعيات الضربات التي شهدتها مناطق النيل الأزرق، مشيراً إلى أن تحركات عبدالرحيم دقلو خارج الحدود قد تعكس محاولات لإعادة ترتيب العلاقات أو معالجة تداعيات التطورات الميدانية الأخيرة.

ويخلص د. إبراهيم الصديق إلى أن التعامل مع مصادر التهديدات الأمنية يتطلب رؤية شاملة لا تقتصر على ردود الفعل الميدانية، بل تشمل معالجة جذور الأزمة وتعزيز التنسيق الأمني والسياسي، بما يسهم في تقليل فرص التصعيد وتحقيق قدر من الاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.