كارثة صحية بالحصاحيصا.. بنك الدم تحت حرارة الزنك
أزمة بنك الدم بمستشفى الحصاحيصا بسبب الحرارة وتعطل التكييف
تعطل التكييف يهدد سلامة الدم ويعرض حياة المرضى للخطر
متابعات – عاجل نيوز
تتواصل الانتقادات الحادة للأوضاع داخل بنك الدم مستشفى الحصاحيصا، في ظل بيئة تشغيل وُصفت بالخطرة، بعد الكشف عن أن المرفق يعمل داخل مبانٍ من الزنك تعكس درجات الحرارة بشكل مباشر، ما يزيد من حدة السخونة داخل الموقع.
وأشار الناشط إيهاب السر إلى أن هذه الظروف، إلى جانب تعطل أجهزة التكييف، تشكل تهديداً حقيقياً لعمل المرفق، مؤكداً أن الحرارة العالية داخل بنك الدم مستشفى الحصاحيصا لا تؤثر فقط على العاملين، بل تمتد آثارها إلى سلامة الدم ومشتقاته.
وأوضح أن استمرار العمل في مبانٍ من الزنك، مع غياب التبريد المناسب، يضع هذا المرفق الحيوي في وضع بالغ الخطورة، خاصة أن حفظ الدم يتطلب درجات حرارة دقيقة لا يمكن التهاون فيها.
وأكد إيهاب السر أن تعطل التكييف في مثل هذا الموقع لا يمكن اعتباره أمراً عادياً، بل يمثل خللاً مباشراً قد يؤثر على جودة الخدمة الصحية، ويعرض حياة المواطنين للخطر.
وأضاف مصدر أن الوضع الحالي داخل بنك الدم مستشفى الحصاحيصا يطرح تساؤلات حول مستوى الاهتمام بالبنية التحتية الصحية، مطالباً الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة.
ودعا وزارة الصحة الاتحادية والولائية إلى اتخاذ خطوات فورية، تشمل صيانة أجهزة التكييف أو توفير بدائل عاجلة، إلى جانب تحسين بيئة العمل داخل المرفق، بما يضمن سلامة العمليات الحيوية التي تُجرى داخله.
ويؤكد مختصون أن بنوك الدم تتطلب بيئة مستقرة من حيث درجات الحرارة، وأن أي ارتفاع غير طبيعي قد يؤثر على صلاحية الدم، ما يجعل الوضع الحالي يستدعي استجابة عاجلة قبل تفاقم المخاطر.
تعتمد بنوك الدم على أنظمة تبريد دقيقة للحفاظ على سلامة الدم ومكوناته، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تلف العينات وفقدان فعاليتها. وفي ظل المناخ الحار، تصبح الصيانة الدورية لأنظمة التبريد ضرورة ملحة، لضمان استمرار الخدمة وحماية حياة المرضى.