سقوط مدوٍ لثلاثة من قادة الدعم السريع في الدلنج بنيران الجيش
مقتل محمد التك وقيادات من الدعم السريع في معارك الدلنج
مقتل محمد التك وقيادات أخرى خلال التصدي لهجوم على المدينة
متابعات – عاجل نيوز
شهد محور مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، اليوم السبت، تطورات ميدانية لافتة، حيث أعلنت مصادر ميدانية مقتل عدد من القادة الميدانيين البارزين في قوات الدعم السريع، وذلك خلال مواجهات مع الجيش السوداني أثناء محاولة هجوم على المدينة.
وبحسب المعلومات، فقد قُتل محمد التك، قائد عمليات ما يُعرف بـ“المجموعة 13” التابعة للدعم السريع، خلال الاشتباكات، في تطور يُعد من أبرز الأحداث في هذا المحور خلال الفترة الأخيرة، نظراً لدوره الميداني داخل التشكيل.
وأشارت المصادر إلى أن مقتل محمد التك يأتي بعد مقتل قائد آخر في ذات المجموعة يُعرف باسم “فولجنق”، في معارك سابقة شهدها محور الدلنج، ما يعكس استمرار الخسائر في صفوف القيادات الميدانية المرتبطة بهذه التشكيلات.
وفي السياق ذاته، أفادت منصة “السودان الآن” بمقتل القيادي عادل آدم الحازمي، إضافة إلى مصرع شقيق أحد القادة المعروفين في صفوف الدعم السريع، وذلك خلال المواجهات التي اندلعت على تخوم المدينة.
ووفقاً للمصادر، فإن الاشتباكات اندلعت عقب محاولة تقدم نفذتها قوة تابعة للدعم السريع باتجاه مواقع الجيش، حيث تمكنت القوات من التصدي للهجوم وإجبار القوة المهاجمة على التراجع، بعد تكبدها خسائر في الأرواح والعتاد.
كما أشارت المعطيات إلى تدمير عدد من الآليات القتالية خلال المواجهات، في وقت عززت فيه القوات المسلحة انتشارها في مداخل ومحيط المدينة، تحسباً لأي تحركات جديدة.
وتشهد مدينة الدلنج حالياً حالة من الهدوء الحذر، وسط انتشار أمني واسع، بعد سلسلة من المواجهات التي شهدتها خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن تغيّرات في موازين التحرك داخل المحور.
ويرى مراقبون أن استهداف القيادات الميدانية يمثل عاملاً مؤثراً في مسار العمليات، حيث ينعكس بشكل مباشر على مستوى التنسيق داخل الوحدات القتالية، خاصة في حال فقدان عناصر القيادة في الميدان.
كما تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جنوب كردفان، مع استمرار محاولات السيطرة على مواقع استراتيجية، ما يجعل محور الدلنج واحداً من أبرز مناطق المواجهة خلال المرحلة الحالية.
تُعد مدينة الدلنج من أهم المواقع الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان، حيث تقع على تقاطع محاور ميدانية مهمة، ما يجعلها هدفاً متكرراً للعمليات العسكرية.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت المنطقة مواجهات متكررة بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع محاولات متبادلة للسيطرة على مواقع حيوية.
ويُنظر إلى استهداف القيادات الميدانية كأحد التكتيكات المؤثرة في إضعاف القدرات القتالية، خاصة في النزاعات التي تعتمد على التحركات السريعة والقيادة المباشرة في الميدان.