علي عثمان يخرج عن صمته.. نفي حاسم لتصريحات متداولة
نفي تصريحات علي عثمان محمد طه حول الأوضاع في السودان
قيادي إسلامي يهدد باللجوء للقانون ويحذر من إعادة نشر أقوال منسوبة إليه
متابعات – عاجل نيوز
نفى علي عثمان محمد طه، القيادي في الحركة الإسلامية، صحة تصريحات منسوبة إليه تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها “عارية تماماً من الصحة” ولا تمت له بصلة.
وأوضح طه في بيان توضيحي أنه لم يدلِ بأي تصريحات سياسية أو عامة تتعلق بالأوضاع في السودان منذ العام 2019، مشدداً على أنه لا يعرف الشخص الذي نسب إليه تلك الأقوال، في إشارة إلى حساب على منصة فيسبوك يحمل اسم “تهاني الأمين” قام بنشر التصريح المتداول.
وأكد أن ما تم تداوله يمثل معلومات غير صحيحة، معلناً احتفاظه بحقه القانوني في مواجهة الجهة التي نشرت التصريح، وكذلك أي جهة أخرى تقوم بإعادة نشره أو ترويجه، في خطوة تعكس تصعيداً قانونياً محتملاً في مواجهة ما وصفه بـ”التضليل”.
تفاصيل التصريح المتداول
وكانت المنشورات التي انتشرت على نطاق واسع قد نسبت إلى علي عثمان محمد طه تصريحات تتعلق بالأوضاع السياسية الراهنة في السودان، تضمنت إشارات إلى أن استمرار النزاع يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد وحدة البلاد.
كما تضمنت تلك الأقوال المنسوبة دعوات إلى تغليب الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة، باعتبار ذلك مدخلاً لتسوية سياسية شاملة يمكن أن تساهم في إعادة الاستقرار إلى البلاد، وهي تصريحات أكد طه أنه لم يدلِ بها مطلقاً.
تحذير من تداول المعلومات غير الموثوقة
ويأتي هذا النفي في ظل تنامي ظاهرة تداول التصريحات غير الموثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها البلاد، ما يجعل الشخصيات العامة عرضة لنسب مواقف لم تصدر عنها.
ويرى مراقبون أن هذه الحوادث تعكس أهمية التحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها، خصوصاً عندما تتعلق بشخصيات ذات تأثير سياسي، حيث يمكن أن تؤدي مثل هذه الأخبار إلى خلق انطباعات مضللة أو توترات إضافية في المشهد العام.
صمت منذ سنوات
ويُعد تأكيد طه على عدم الإدلاء بأي تصريحات منذ عام 2019 مؤشراً على استمرار غيابه عن المشهد الإعلامي والسياسي المباشر، رغم تداول اسمه بين الحين والآخر في سياق تحليلات أو تصريحات غير موثقة.
ويشدد متابعون على أن قضية نفي تصريحات علي عثمان محمد طه تعكس تحدياً متزايداً في البيئة الإعلامية، حيث تتقاطع الأخبار مع الشائعات، ما يستدعي مزيداً من المهنية في نقل المعلومات وتداولها.
نص التصريح المنسوب للأستاذ علي عثمان محمد طه
أشار علي عثمان محمد طه إلى أن استمرار النزاع يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد وحدة الدولة، في حين أن التفاهم بين الأطراف المختلفة يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار.
كما شدد على أهمية تغليب صوت العقل والحكمة، والعمل على بناء الثقة بين القوى المتنازعة، بما يمهد الطريق لوقف القتال والانخراط في عملية سياسية حقيقية.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تعقيدات المشهد السوداني، حيث تتداخل العوامل العسكرية والسياسية، ما يجعل أي حل مرهونًا بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات والانخراط في مسار سلمي يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.