معركة الكيلي تشتعل.. الجيش يحسم الهجوم ويكبد المليشيا خسائر فادحة
الجيش السوداني يصد هجوم المليشيا في الكيلي بالنيل الأزرق
تدمير 4 عربات قتالية ومقتل 94 عنصرًا وأسر مهاجمين جنوب النيل الأزرق
متابعات – عاجل نيوز
تمكن الجيش السوداني من صد هجوم عنيف شنته المليشيا على منطقة الكيلي جنوب إقليم النيل الأزرق، في عملية عسكرية وُصفت بـ”الحاسمة”، وفق بيان رسمي صادر عن قيادة الفرقة الرابعة مشاة بمدينة الدمازين، اليوم الأحد.
وأكدت قيادة الفرقة أن القوات المسلحة نجحت في التصدي الكامل للهجوم، بعد معركة مباشرة أسفرت عن تدمير أربع عربات قتالية تتبع للمهاجمين، إلى جانب أسر عدد منهم، فيما قُتل 94 عنصرًا خلال المواجهات.
وأوضح البيان أن القوات تعاملت مع الهجوم بكفاءة عالية، ما أدى إلى إفشال المخطط بالكامل ومنع أي اختراق لمواقع الجيش أو تهديد للمدنيين في المنطقة، مشيرًا إلى أن الوضع الميداني بات تحت السيطرة التامة.
وشددت قيادة الفرقة الرابعة مشاة على استمرار عمليات التأمين والتمشيط في محيط منطقة الكيلي، تحسبًا لأي تحركات جديدة، مؤكدة جاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات محتملة في الإقليم.
ودعت القيادة المواطنين إلى التكاتف واليقظة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات المضللة التي تستهدف إضعاف الروح المعنوية، مؤكدة أن الجيش ماضٍ في أداء واجبه لحماية الأرض والعرض.
وأضاف البيان أن “أرض النيل الأزرق ستظل عصية على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها واستقرارها”، في رسالة تعكس تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية بإقليم النيل الأزرق، الذي يشهد منذ فترة تحركات مكثفة للمليشيا في محاولة للتمدد نحو مناطق استراتيجية قريبة من الدمازين والكرمك. وتُعد منطقة الكيلي من المواقع الحيوية نظرًا لقربها من طرق إمداد مهمة، ما يجعلها هدفًا متكررًا للهجمات.
وخلال الأسابيع الماضية، كثف الجيش السوداني من عملياته الدفاعية والهجومية في الإقليم، في إطار خطة أوسع لتأمين الحدود وقطع خطوط الإمداد، وسط تقارير عن تورط عناصر أجنبية في القتال إلى جانب المليشيا، خاصة في مناطق النيل الأزرق وغرب كردفان.
ويؤكد مراقبون أن معركة الكيلي بالنيل الأزرق تمثل حلقة جديدة في سلسلة المواجهات التي يسعى من خلالها الجيش إلى تثبيت السيطرة الميدانية ومنع أي اختراقات قد تهدد الاستقرار في الإقليم الحيوي.