زيارة ميدانية لمركز شباب أم درمان تنتهي بقرار فوري لإعادة التأهيل وتوسيع الأنشطة
متابعات – عاجل نيوز
أجرى عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، زيارة ميدانية إلى مركز شباب أم درمان، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بالمؤسسات الشبابية ودورها في المرحلة الحالية.
وجاءت الزيارة مساء الأحد، برفقة مدير منظومة الصناعات الدفاعية، حيث وقف البرهان على أوضاع المركز واحتياجاته، واستمع إلى عرض تفصيلي حول البرامج والخدمات التي يقدمها للشباب والمجتمع المحلي، إلى جانب التحديات التي تواجه استمرارية أنشطته.
توجيهات فورية بإعادة التأهيل
وبحسب إعلام مجلس السيادة، وجّه البرهان خلال الزيارة بالشروع الفوري في إعادة تأهيل المركز، والعمل على تطوير بنيته التحتية بشكل شامل، بما يسهم في توسيع نطاق برامجه الرياضية والثقافية والاجتماعية.
وأكدت التوجيهات على أهمية تحويل المركز إلى منصة فاعلة لرعاية المواهب الشبابية، واحتضان المبادرات المجتمعية، بما يعزز من دوره في خدمة المجتمع المحلي، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
دعم المؤسسات الشبابية
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لدعم المرافق الشبابية وإعادة تنشيطها، باعتبارها أحد أهم أدوات بناء المجتمع وتعزيز الاستقرار، حيث تلعب هذه المراكز دوراً محورياً في استيعاب طاقات الشباب وتوجيهها نحو أنشطة إيجابية.
كما يُنظر إلى إعادة تأهيل مركز شباب أم درمان باعتبارها خطوة عملية لإعادة الحياة إلى الفضاءات المجتمعية، التي تأثرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، نتيجة التحديات الأمنية والاقتصادية.
أهمية الدور المجتمعي
ويرى مراقبون أن مثل هذه الزيارات الميدانية تسهم في تسريع وتيرة اتخاذ القرارات، وتحريك المشاريع المتوقفة، خاصة تلك المرتبطة بالخدمات المباشرة للمواطنين، وفي مقدمتها الأنشطة الشبابية.
كما تعكس التوجيهات الصادرة اهتمام القيادة بإعادة بناء البنية التحتية المجتمعية، كجزء من جهود أوسع لاستعادة الاستقرار، وتهيئة بيئة داعمة لدور الشباب في التنمية.
خطوة نحو تنشيط المجتمع
في المحصلة، تمثل زيارة البرهان لمركز شباب أم درمان إشارة واضحة إلى أولوية دعم المؤسسات المجتمعية، والعمل على إعادة تأهيلها بما يتماشى مع متطلبات المرحلة، حيث تراهن الدولة على هذه المرافق في تعزيز التماسك الاجتماعي وإحياء النشاط العام داخل المدن.