القوة المشتركة تكشف أدلة خطيرة من هواتف الموقوفين
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت القوة المشتركة في دارفور عن تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على عناصر متورطة في تصفية نازحين فارين من مخيم زمزم ومدينة الفاشر ومحيطها، في تطور ميداني يعكس تصاعد الجهود لتأمين المدنيين وملاحقة المتورطين في الانتهاكات.
وأكدت القوة، في بيان رسمي، أن العملية جاءت بعد توفر معلومات ميدانية دقيقة، قادت إلى تحديد هوية المشتبه بهم وتعقب تحركاتهم، قبل تنفيذ عملية القبض عليهم بنجاح دون خسائر تُذكر.
أدلة موثقة داخل الهواتف
وكشفت القوة المشتركة عن ضبط هواتف محمولة بحوزة الموقوفين، تحتوي على صور ومقاطع ومعلومات توثق تورطهم في استهداف مدنيين عزل، بينهم نازحون كانوا يحاولون الفرار من مناطق النزاع.
وأشارت إلى أن هذه الأدلة تمثل مادة مهمة في مسار التحقيق، حيث توفر توثيقاً مباشراً لبعض الانتهاكات التي شهدتها مناطق دارفور خلال الفترة الأخيرة، خاصة في محيط مخيم زمزم ومدينة الفاشر.
خطوات قانونية وملاحقة مستمرة
وأكدت القوة المشتركة أنها تحفظت على كافة الأدلة المضبوطة، تمهيداً لتقديم المتورطين إلى العدالة عبر القنوات القانونية المختصة، مشددة على أن هذه العملية لن تكون الأخيرة ضمن سلسلة عمليات تستهدف تفكيك الخلايا المسلحة وملاحقة كل من يثبت تورطه في الاعتداء على المدنيين.
وأضافت أن القوات تواصل انتشارها في عدد من المناطق الحيوية، خاصة على الطرق والمسارات التي يستخدمها النازحون، بهدف تأمين خروجهم وتقليل المخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء التنقل.
خيط يكشف انتهاكات أوسع
في السياق ذاته، أفادت مصادر ميدانية بأن المعلومات التي عُثر عليها داخل هواتف المقبوض عليهم قد تقود إلى كشف شبكة أوسع من المتورطين في انتهاكات مشابهة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية بدأت بالفعل في تحليل البيانات للوصول إلى بقية العناصر المرتبطة بهذه الجرائم.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية معقدة تشهدها مناطق واسعة من دارفور، حيث يواجه آلاف النازحين تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، وسط مطالبات مستمرة بتكثيف الجهود لحمايتهم وضمان وصولهم إلى مناطق آمنة.