خلاف حاد بين عيسى بشارة والناعم يصل حد رفع السلاح بعد كمين بارا
كمين بارا يكشف خسائر وخلافات داخلية بالمليشيا
توتر متصاعد داخل اجتماع جريجخ يكشف انقسامات بعد الخسائر
متابعات – عاجل نيوز
كشفت معلومات متداولة عن خلافات حادة اندلعت بين قيادات بالمليشيا خلال اجتماع عُقد بمنطقة جريجخ، وذلك عقب الخسائر التي تكبدتها في ما يُعرف بـ“كمين بارا”، في تطور يعكس تصاعد التوتر داخل صفوفها.
وبحسب ما ورد، فإن النقاش الذي دار بين القائد الميداني المعروف بـ“الناعم” ومسؤول الاستخبارات عيسى بشارة لم يكن عادياً، بل تصاعد بشكل لافت حتى بلغ مرحلة التهديد المباشر باستخدام السلاح، في مشهد غير مسبوق يعكس حجم الأزمة الداخلية.
خلافات خرجت إلى السطح
وتشير المعلومات إلى أن الاجتماع كشف عن انقسامات عميقة داخل المليشيا، حيث تبادل القادة الاتهامات بشكل مباشر، وسط حالة من الغضب والارتباك بعد الضربة التي تعرضت لها قواتهم.
وأفادت الروايات أن كل طرف حاول تحميل الآخر مسؤولية ما حدث، في ظل غياب رؤية موحدة لإدارة الموقف.
ويبدو أن الخلاف لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات سابقة، تفاقمت مع حجم الخسائر الأخيرة، ما أدى إلى انفجارها بشكل علني داخل الاجتماع.
لحظة الانفجار
وخلال الاجتماع، كانت القيادات تقوم بحصر خسائرها، حيث تم إحصاء نحو 79 مركبة مدججة بالسلاح والعتاد، في عملية كشفت حجم الضربة التي تلقتها هذه القوات. كما تم تسجيل 153 من الأفراد الذين سقطوا خلال العملية، في أرقام عمّقت حالة التوتر داخل الاجتماع.
وفي ظل هذه الأجواء، تحولت جلسة الحصر إلى ساحة مواجهة كلامية، قبل أن تصل إلى مرحلة خطيرة تم فيها التلويح بالسلاح، ما يعكس حالة فقدان السيطرة داخل الصف القيادي.
تبادل لوم وتفكك داخلي
وأفادت المعلومات أن القيادات الحاضرة دخلت في حالة من التلاوم، حيث اتهم البعض جهات داخلية بالتقصير، بينما أشار آخرون إلى وجود خلل في التنسيق والاستخبارات، ما أدى إلى وقوع الخسائر.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس بداية تفكك داخلي، خاصة مع غياب الانسجام بين القيادات، وتزايد الشكوك المتبادلة، وهو ما قد يؤثر على تماسك هذه المجموعات في المرحلة المقبلة.
مؤشرات مرحلة جديدة
وتعكس هذه الخلافات، التي وصلت حد التهديد بالسلاح، مستوى غير مسبوق من التوتر، وتشير إلى أن الضغوط الميدانية بدأت تنعكس بشكل مباشر على العلاقات داخل القيادات، في وقت تتسارع فيه الأحداث على الأرض.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، خاصة إذا استمرت هذه الخلافات في التصاعد دون احتواء، ما قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات خلال الفترة المقبلة.