مبادرة من جهاز المخابرات لتعزيز جهود الدفن وتهيئة البيئة لعودة المواطنين
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تعكس تصاعد الجهود الحكومية لمعالجة آثار الحرب، أعلنت ولاية الخرطوم عن تنسيق أمني وحكومي موسع لدعم عمل اللجنة المكلفة بنقل الرفات من المواقع المختلفة ودفنها في المقابر، وذلك بمبادرة من جهاز المخابرات العامة.
إشراف مباشر ومتابعة ميدانية
ووقف والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، خلال اجتماع عقده اليوم، على سير العمل الذي نفذته اللجنة خلال الفترة الماضية، إلى جانب الوقوف على أبرز التحديات والاحتياجات المطلوبة لضمان استمرار العمليات بوتيرة أعلى خلال المرحلة المقبلة.
وجاء الاجتماع بحضور مدير هيئة أمن ولاية الخرطوم اللواء حسين نويه، ومدير إدارة الطب العدلي الدكتور هشام زين العابدين، في تأكيد على الطبيعة الحساسة للعمل الذي يتطلب تنسيقاً أمنياً وفنياً دقيقاً.
عمل كبير في انتظار اللجنة
وأكد والي الخرطوم أن اللجنة تنتظرها مهام كبيرة خلال الفترة القادمة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة العمل، خاصة في ظل ارتباط هذا الملف بتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى مناطقهم.
وأضاف أن معالجة ملف الرفات تمثل أولوية إنسانية وأمنية في آن واحد، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار المجتمعي وإعادة الحياة الطبيعية في العاصمة.
مبادرة من جهاز المخابرات
وفي السياق، أعلن جهاز المخابرات العامة عن مبادرة لدعم أعمال اللجنة، برعاية الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل، حيث تستهدف المبادرة تعزيز التنسيق مع حكومة الولاية والمساهمة في توفير الدعم اللازم لتنفيذ المهام الموكلة للجنة.
وأوضح الوالي أن هذه المبادرة ستسهم بشكل كبير في دفع العمل إلى الأمام، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة تقدماً ملحوظاً بفضل التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية والحكومية.
تهيئة البيئة لعودة المواطنين
ويأتي هذا التحرك في إطار خطة أوسع تعمل عليها حكومة ولاية الخرطوم لإزالة آثار الحرب، وتهيئة البيئة لعودة المواطنين، عبر معالجة الملفات الإنسانية العالقة، وعلى رأسها نقل ودفن الرفات بصورة تحفظ الكرامة الإنسانية وتراعي الجوانب القانونية والصحية.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجهود سيشكل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في العاصمة، خاصة مع تزايد الدعوات لعودة الحياة الطبيعية وإعادة إعمار المناطق المتضررة.