عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

معبر أرقين.. معاناة إنسانية تتفاقم بلا حلول

أوضاع معبر أرقين ومعاناة النازحين

أسر وأطفال يفترشون الأرض وسط غياب الخدمات وتفاقم الأزمة دون تدخل واضح

 

متابعات – عاجل نيوز

يشهد معبر أرقين الحدودي أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد، في ظل تزايد أعداد العالقين من الأسر والأطفال وكبار السن، وسط غياب واضح للخدمات الأساسية والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب هذا التدفق البشري.

وتكشف المشاهد القادمة من المعبر عن واقع صعب، حيث يفترش المئات الأرض في ظروف غير ملائمة، دون توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، في ظل غياب الخدمات الصحية، وشح المرافق الأساسية مثل دورات المياه النظيفة، إلى جانب انعدام بيئة منظمة لاستقبال المسافرين أو العالقين.

ويعاني العالقون من أوضاع قاسية، إذ يقضون ساعات طويلة، بل وأياماً في بعض الحالات، وهم في انتظار تحرك الإجراءات دون وضوح، بينما تتكدس الأمتعة حولهم في مشهد يعكس حجم الأزمة وتعقيدها.

وتشير إفادات متطابقة إلى غياب التنسيق الفعّال بين الجهات المعنية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة، حيث لا تتوفر معلومات واضحة حول أسباب التعطيل أو الجهات المسؤولة عن إدارة الوضع، الأمر الذي يزيد من حالة الإحباط وسط المواطنين.

كما تبرز معاناة الفئات الأكثر ضعفاً، خاصة الأطفال وكبار السن، الذين يواجهون ظروفاً صحية صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وغياب الرعاية الطبية العاجلة، ما ينذر بمخاطر إنسانية متزايدة إذا استمر الوضع على حاله.

ويرى مراقبون أن الأزمة في معبر أرقين تتجاوز كونها مشكلة إجرائية، لتتحول إلى تحدٍ إنساني يتطلب تدخلاً عاجلاً ومنظماً من الجهات المختصة، إلى جانب دعم المنظمات الإنسانية لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الضرورية.

وفي ظل استمرار تدفق العالقين، تتصاعد الدعوات إلى ضرورة وضع حلول عاجلة، تشمل تحسين بيئة المعبر، وتوفير خدمات صحية وإغاثية، إلى جانب تسريع الإجراءات وتنظيم حركة العبور، بما يخفف من معاناة المواطنين.

يُعد معبر أرقين من أهم المعابر البرية بين السودان ومصر، ويشهد حركة مستمرة للمسافرين، خاصة في أوقات الأزمات، حيث يلجأ إليه آلاف المواطنين بحثاً عن العبور أو العودة.

ومع تصاعد النزوح خلال الفترة الأخيرة، ازدادت الضغوط على المعبر بشكل كبير، في ظل محدودية الإمكانيات والبنية التحتية، ما أدى إلى تكرار مشاهد التكدس والمعاناة الإنسانية، وطرح تساؤلات متزايدة حول جاهزية المعابر الحدودية للتعامل مع مثل هذه الأوضاع الاستثنائية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.