هل تتجه المليشيا لتصفية قياداتها ❓️ضربة من الداخل تهز الصفوف.. نجاة قيادي بارز بالدعم السريع من مسيّرة في نيالا
نجاة قيادي بالدعم السريع من استهداف مسيرة في نيالا
محاولة استهداف غامضة داخل المدينة تفتح باب التساؤلات حول تصاعد الخلافات الداخلية
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر محلية في مدينة نيالا عن تطور لافت تمثل في نجاة قيادي بارز بالدعم السريع من محاولة استهداف بطائرة مسيّرة، في حادثة وصفت بأنها تعكس تصاعد التوترات والانقسامات داخل صفوف هذه القوات خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعلومات التي نقلتها “منصة شاهد عيان”، فإن القيادي السابق في جهاز الاستخبارات التابع للدعم السريع، عيسى بشارة، تعرّض لمحاولة استهداف بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها أُطلقت من داخل مدينة نيالا، في مؤشر خطير على احتمالات وجود اختراقات أو صراعات داخلية بين مكونات القوة نفسها.
وأفادت المصادر أن العملية لم تسفر عن إصابات، حيث تمكن القيادي من النجاة، غير أن الحادثة أثارت حالة من القلق والتوتر وسط القيادات والعناصر، مع تزايد الشكوك حول الجهة المنفذة، وما إذا كانت مرتبطة بتصفية حسابات داخلية أو صراع نفوذ متصاعد.
وفي سياق متصل، أشارت ذات المصادر إلى أن عيسى بشارة يسعى حالياً إلى مغادرة السودان باتجاه ليبيا، برفقة عدد من أقاربه من الضباط والأفراد المنتمين للدعم السريع، في ظل ما وصفته المصادر بتدهور الأوضاع الأمنية والتنظيمية داخل القوة، وتنامي المخاوف من استهداف شخصيات بعينها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه مؤشرات الاضطراب داخل صفوف الدعم السريع، حيث تتصاعد الاتهامات المتبادلة بين القيادات، إلى جانب انتشار حالات التخوين وانعدام الثقة، الأمر الذي يعكس عمق الأزمة الداخلية التي تمر بها هذه القوات في المرحلة الحالية.
ويرى مراقبون أن حادثة الاستهداف الأخيرة قد تكون علامة على دخول الخلافات الداخلية مرحلة أكثر تعقيداً، خاصة مع تعدد مراكز القرار وتباين المصالح داخل التشكيل، ما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات خلال الفترة المقبلة.
كما تطرح الواقعة تساؤلات واسعة حول مدى تماسك البنية التنظيمية للدعم السريع، وقدرتها على احتواء النزاعات الداخلية، في ظل الضغوط الميدانية والسياسية المتزايدة التي تشهدها عدة مناطق في السودان.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو احتمالات التصعيد الداخلي قائمة، مع استمرار حالة الترقب داخل صفوف الدعم السريع، وسط مخاوف من انعكاس هذه الانقسامات على المشهد الأمني العام، خاصة في المدن التي تشهد حضوراً مكثفاً لهذه القوات.