إعادته إلى ضريحه وسط حضور واسع وتوتر خلال موكب التشييع
متابعات – عاجل نيوز
أفادت وسائل إعلام محلية بالعثور على جثمان الشيخ الصوفي ، بعد نحو أسبوع من اختفائه في ظروف وصفت بالغامضة، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الشعبية.
وبحسب المعلومات، أُقيمت صلاة الجنازة على الفقيد وسط حضور كبير من مريديه وأهالي المنطقة، قبل أن يُنقل جثمانه إلى ضريحه في قرية الصقيعة بشرق ولاية الجزيرة، حيث وُوري الثرى في مراسم اتسمت بالحزن والتأثر.
وكانت الحادثة قد بدأت بعد قيام مجهولين بنبش قبر الشيخ، الذي دُفن منذ العام 1989، ونقل رفاته إلى جهة غير معلومة، ما أثار موجة استنكار واسعة، واعتُبر سلوكاً صادماً للمجتمع المحلي.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر بتعرض موكب تشييع الجثمان لاعتداء محدود من قبل مجموعة وصفت بالصغيرة، حيث تم رشق الموكب بالحجارة قبل أن يلوذ المعتدون بالفرار، دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل مراسم التشييع.
وأكد مشاركون في التشييع أن هذه الحادثة لم تؤثر على إكمال مراسم الدفن، مشددين على تمسكهم بإعادة الجثمان إلى ضريحه بما يليق بمكانة الشيخ، وسط دعوات لملاحقة المتورطين قانونياً.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المحدود، مع مطالبات واسعة بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات نبش القبر ونقل الجثمان، وتحديد الجهات المسؤولة عن ذلك.
ويرى متابعون أن الحادثة تحمل أبعاداً اجتماعية ودينية حساسة، ما يستدعي التعامل معها بحذر، للحفاظ على التماسك المجتمعي ومنع أي تصعيد.
وفي ظل استمرار الجدل حول الواقعة، تتجه الأنظار إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن تحقيق العدالة وطمأنة المواطنين، خاصة في ظل رمزية الشخصية التي أثارت القضية اهتماماً واسعاً.