زلزال النور قبة يهز دوائر دقلو.. دولة داعمة للتمرد تحقق مع عبدالرحيم دقلو عن كيفية هروب الرجل الثالث في الدعم السريع
تطورات أزمة النور قبة وتحقيقات مع عبدالرحيم دقلو
تحريات عن اختراقات خطيرة وتوجيهات بتوسيع دائرة الشك داخل التمرد
.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تطورات متسارعة في ملف ما بات يُعرف بـ”أزمة النور قبة” عن تصاعد غير مسبوق في الضغوط الأمنية والتحقيقات داخل دوائر التمرد، وذلك عقب معلومات عن اختراقات خطيرة أثرت على تماسك المنظومة الأمنية.
وبحسب ما أورده الصحفي حسن إسماعيل، خضع عبدالرحيم دقلو لتحقيق عبر تقنية الاتصال المرئي من قبل فريق أمني، إماراتي ركّز على الثغرات التي سمحت للقوات المسلحة بتأمين خروج القيادي المعروف بـ”النور القبة”، الذي يُعد أحد أبرز الوجوه داخل التمرد.
كما تناولت التحقيقات معلومات متداولة بشأن تأمين خروج شخصية بارزة من دارفور، وسط اتهامات بوجود اختراقات داخلية ساهمت في تسهيل تلك العمليات، ما دفع فريق التحري للتشديد على ضرورة مراجعة البنية الأمنية بالكامل.
وفي سياق متصل، وجّه الفريق الأمني الاماراتي تعليمات حازمة بضرورة التعامل الصارم مع أي عناصر تدور حولها شبهات، مع توسيع دائرة التدقيق داخل المحيط القريب، خاصة في الأوساط المرتبطة بدوائر النفوذ التقليدية.
من جانبه، أقر عبدالرحيم دقلو بوجود اختراقات داخلية، مشيراً إلى أن تلك الاختراقات بدأت بالظهور عقب تشكيل هياكل مدنية وانضمام عناصر لم يتم التحقق الكامل من ولائها، على حد تعبيره، حيث أرجع جانباً من الأزمة إلى هذه المجموعات.
كما نفى دقلو بشكل غير مباشر الاتهامات التي تم تداولها مؤخراً بشأن تورطه في تصفية أحد القيادات الميدانية بنيالا، معتبراً أن هذه الروايات جزء من حملات تستهدفه من داخل الصف نفسه.
وفي تطور لافت، وسّع دقلو دائرة الاتهام لتشمل بعض الشخصيات التي انضمت حديثاً إلى هياكل سياسية، ملوّحاً بوجود دور محتمل لها في تسريب معلومات أو إضعاف المنظومة الأمنية، وهو ما يعكس تصاعد حالة عدم الثقة داخل الصفوف.
وأبدى الفريق الأمني الاماراتي ملاحظات حادة تجاه أداء القيادة، مشيراً إلى أن الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في مجالات التأمين والمراقبة كان من المفترض أن تمنع حدوث مثل هذه الاختراقات، إلا أن الانشغال بصراعات جانبية ساهم في تفاقم الوضع.
وفي ختام إفاداته، دعا عبدالرحيم دقلو إلى إعادة ترتيب الأوضاع داخل دارفور، مشدداً على ضرورة إبعاد العناصر غير المقاتلة من المشهد، في إشارة إلى توجه نحو تشديد القبضة الأمنية وتقليص المساحات المدنية داخل مناطق النفوذ.
وتعكس هذه التطورات حالة من الارتباك والتوتر المتصاعد داخل مراكز القرار، في ظل ما يُوصف بـ”زلزال النور القبة”، الذي أعاد فتح ملفات حساسة تتعلق بالاختراقات والانقسامات الداخلية، ما ينذر بمزيد من التعقيدات خلال المرحلة المقبلة.