عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت

من الحصار إلى الحسم.. الجيش يقلب موازين المعركة

تحولات المعركة في السودان من الحصار إلى تغيير الموازين

تحولات الإمداد تكشف تبدل القوة بين الأطراف في الميدان

 

متابعات – عاجل نيوز

في واحدة من أبرز التحولات التي شهدتها المعركة منذ اندلاعها في أبريل 2023، برزت قصة الصمود الميداني كعامل حاسم في تغيير موازين القوى، بعد أن واجهت القوات المسلحة في بدايات القتال ظروفاً معقدة تمثلت في الحصار ونقص الإمدادات الغذائية.

وبحسب ما أورده محمد ديدان في هذا التقرير، فإن عناصر الجيش تعرضوا في المرحلة الأولى لضغط كبير نتيجة انقطاع الإمداد، ما اضطرهم للاعتماد على وجبات بسيطة ومحدودة، كان أبرزها “الكبكبي” كغذاء رئيسي، في ظل ظروف ميدانية قاسية فرضتها طبيعة المعركة وتطوراتها السريعة.

هذه المرحلة، رغم قسوتها، شكلت نقطة اختبار حقيقية لقدرة القوات على الصمود، حيث تمكنت الوحدات المحاصرة من التماسك وتحمل تبعات الجوع وشح الموارد، وهو ما أسهم لاحقاً في امتصاص الصدمة الأولى وإعادة ترتيب الصفوف على نحو أكثر فاعلية.

في المقابل، تشير إفادات ميدانية إلى أن الطرف الآخر كان يتمتع خلال تلك الفترة بوفرة في الموارد الغذائية، مع توفر اللحوم وأنواع مختلفة من الطعام، في ظل سيطرته على مصادر تمويل وإمداد متعددة، ما خلق فجوة واضحة في ظروف المعيشة بين الطرفين خلال بدايات القتال.

غير أن هذا التفاوت لم يستمر طويلاً، إذ بدأت ملامح التحول تظهر تدريجياً مع تمكن القوات المسلحة من استعادة زمام المبادرة في عدد من المحاور، مستفيدة من خبراتها القتالية وتكتيكاتها في إدارة المعركة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على خطوط الإمداد لدى الطرفين.

ومع تقدم العمليات، تراجعت قدرات الإمداد لدى الطرف الآخر، ليتحول نمط الغذاء من الوفرة إلى الاعتماد على وجبات محدودة مثل “ملاح أم تلاتة” وخلطات الأرز مع العدس، في مؤشر واضح على الضغوط المتزايدة التي تواجهها منظومة التموين.

وفي تطور لاحق، تفاقمت أزمة الإمداد بشكل أكبر، حيث بات الاعتماد – وفقاً لمصادر ميدانية – على الدقيق بشكل مباشر مع كميات محدودة من المياه، في ظل صعوبات متزايدة في الوصول إلى الموارد، نتيجة لتغير السيطرة على بعض المناطق الحيوية وقطع طرق الإمداد.

هذا التحول يعكس بوضوح أن المعركة لم تكن عسكرية فقط، بل كانت أيضاً معركة موارد وإمداد، حيث لعبت القدرة على الصمود وتأمين الاحتياجات الأساسية دوراً محورياً في ترجيح الكفة، وهو ما أشار إليه محمد ديدان داخل هذا التقرير عند حديثه عن الانتقال من مرحلة الحصار إلى مرحلة قلب الموازين.

ويرى مراقبون أن السيطرة على خطوط الإمداد ستظل عاملاً حاسماً في تحديد مسار المعركة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار العمليات واتساع رقعتها، ما يجعل من إدارة الموارد عاملاً لا يقل أهمية عن التفوق العسكري في الميدان.

خلفية: منذ اندلاع الحرب في السودان، واجهت الأطراف المتحاربة تحديات كبيرة في تأمين الإمدادات الغذائية واللوجستية، نتيجة تضرر البنية التحتية وتعطل سلاسل التوريد.

ومع اتساع رقعة النزاع، أصبحت السيطرة على الطرق والمناطق الحيوية عاملاً أساسياً في تحديد قدرة أي طرف على الاستمرار،

حيث ساهمت هذه العوامل في إحداث تحولات متسارعة في موازين القوة على الأرض، وهو ما ظهر جلياً في تطورات المعركة خلال الفترة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.