عاجل نيوز
عاجل نيوز

كلية الطب جامعة الخرطوم تواجه خطر الانهيار بسبب الحرب

كلية الطب جامعة الخرطوم تواجه خطر وجودي بسبب الحرب

تسرب الأساتذة وتدمير البنية التحتية يهددان استمرار الدراسة بكلية الطب جامعة الخرطوم

 

متابعات – عاجل نيوز

تواجه كلية الطب بجامعة الخرطوم تحديات كبيرة تهدد استمراريتها، في ظل تداعيات الحرب التي أثرت بشكل مباشر على بنيتها التحتية وكوادرها الأكاديمية.

وبحسب مقطع صوتي منسوب إلى عميد الكلية الجديد، البروفيسور عبد السميع عبد الله، فقد تعرضت الكلية لأضرار واسعة نتيجة المعارك التي دارت في محيطها، شملت تخريب القاعات الدراسية والتعدي على ممتلكاتها، حيث تم استخدام بعض المقاعد كوقود.

ورغم حجم الأضرار، أشار إلى وجود جهود لإعادة التأهيل بدعم من خريجي الكلية ومنظمات، لافتاً إلى أن أحد الخريجين المقيمين في الولايات المتحدة تكفل بإعادة تأهيل قاعة “البغدادي”.

وفي جانب الكوادر، حذر العميد من تراجع حاد في عدد الأساتذة، موضحاً أن الكلية فقدت عدداً كبيراً منهم بسبب ظروف الحرب وضعف الرواتب، حيث لم يتبقَّ في بعض الأقسام إلا عدد محدود.

وضرب مثالاً بقسم الجراحة، الذي كان يضم أكثر من ثلاثين أستاذاً، بينما لم يتبقَّ حالياً سوى خمسة فقط داخل السودان، أربعة منهم خارج العاصمة الخرطوم.

وأوضح أن الرواتب الحالية لا تتجاوز ما يعادل مائة دولار، ما دفع العديد من الكفاءات إلى مغادرة البلاد أو التعاقد مع مؤسسات خارجية.

كما أشار إلى أن المستوصفات التي كانت توفر دخلاً إضافياً للكلية خرجت عن الخدمة، إلى جانب استمرار توقف مستشفى سوبا التعليمي بسبب انقطاع الكهرباء.

ويرى مختصون أن هذه التحديات تمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل التعليم الطبي في السودان، في ظل الحاجة إلى استقرار الكوادر والبنية التحتية لضمان استمرار العملية التعليمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.