⛔️ شاهد الفيديو | البرهان يستقبل النور القبة في دنقلا وأنباء عن منحه سيارته الرئاسية
البرهان يستقبل النور القبة بعد انشقاقه عن الدعم السريع
ثلاث سنوات من القطيعة مع حميدتي تنتهي بانحياز القبة إلى الجيش وسط تفاعل واسع مع تطور جديد لم تؤكده الجهات الرسمية
متابعات – عاجل نيوز
كشفت رواية متداولة للكاتب أيمن شرار عن تفاصيل لافتة سبقت مغادرة اللواء النور القبة لصفوف قوات الدعم السريع، وانتهت بوصوله إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة ولقائه برئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في تطور أثار اهتماماً واسعاً داخل المشهد السوداني.
وبحسب ما أورده شرار، فإن القبة ظل طوال ثلاث سنوات يواجه قطيعة كاملة من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الذي رفض مقابلته رغم ثقله وتأثيره. ويقول إن هذا التجاهل استمر حتى بعد أن أوقف القبة مشاركته مع قوات دقلو قبل نحو تسعة أشهر، من دون أن تبادر القيادة إلى معرفة أسباب قراره أو احتواء الموقف.
ووفقاً لما أورده أيمن شرار، فإن الأمر لم يتوقف عند حدود التجاهل، بل تطور إلى ما اعتبره القبة إهانة مباشرة، حين جرى إرسال وسيط من الأسرة الحاكمة، “الماهرية أولاد منصور”، بدلاً عن فتح قناة تواصل مباشرة معه. وقد رفض القبة هذه الخطوة، وطالب بلقاء مباشر مع حميدتي، لكن الدائرة الضيقة المحيطة به رفضت ذلك.
وتضيف الرواية أن الأوضاع أخذت منحى أكثر خطورة لاحقاً، مع حديث عن ترتيبات هدفت إلى خلق توتر أمني في مناطق كتم تمهيداً لاستهداف القبة، غير أن هذه التحركات – بحسب الرواية نفسها – كانت مكشوفة وتمت قراءتها مبكراً، الأمر الذي عجّل بقراره النهائي بمغادرة صفوف الدعم السريع والانحياز إلى ما وصفه بـ“صف الوطن”.
وعند وصوله، كان في استقباله الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في مشهد حمل دلالات سياسية وعسكرية واضحة، خصوصاً أن اللقاء جاء بعد مرحلة طويلة من القطيعة والخلافات داخل معسكر الدعم السريع، ما جعل هذه الخطوة تُقرأ بوصفها تحولاً مهماً في توقيت بالغ الحساسية.
وفي تطور جديد مرتبط بالحدث، كشفت مصادر إعلامية لقناة الجزيرة عن أن البرهان تنازل عن سيارته الرئاسية لصالح اللواء النور القبة، عقب انحيازه إلى القوات المسلحة، في خطوة وُصفت بأنها تحمل بعداً رمزياً ورسالة تقدير لموقفه.
غير أن هذه الجزئية تحديداً لا تزال من دون تأكيد رسمي حتى الآن، إذ لم تصدر الجهات المعنية أي بيان يثبت صحة المعلومات المتداولة بشأن السيارة الرئاسية، ما يترك الباب مفتوحاً أمام الترقب والتفسيرات المختلفة إلى حين صدور موقف رسمي حاسم.
وقد أثار هذا التطور تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تزامنه مع أخبار وصول النور القبة إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة، وترحيب جهات وشخصيات بخطوته، بينما رأى متابعون أن لقاء البرهان به، وما تبعه من روايات متداولة، يعكس أهمية الحدث من الناحية العسكرية والسياسية.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه السودان تحولات متسارعة على المستويين الميداني والسياسي، بما يجعل كل انشقاق أو انتقال من هذا النوع محاطاً بقدر كبير من الاهتمام، ليس فقط بسبب موقع الشخصية المعنية، ولكن أيضاً لما يحمله من رسائل تتجاوز الحدث نفسه إلى ما قد يترتب عليه لاحقاً.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇