⛔️ شاهد الفيديو | تعزيزات “درع السودان” تصل الدمازين.. وكيكل يتوعد بالحسم حتى يابوس
تعزيزات درع السودان في الدمازين وكيكل يتوعد بالحسم
تحركات عسكرية واسعة لتأمين الموسم الزراعي وبدء عمليات تمشيط شاملة بالنيل الأزرق
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، تطورات ميدانية لافتة مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات “درع السودان”، في خطوة وصفت بأنها ذات أبعاد استراتيجية تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي خطاب ميداني اتسم بنبرة حاسمة، أعلن القائد أبو عاقلة كيكل أن هذه التحركات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار، الذي يمثل فترة حاسمة للنشاط الزراعي والرعوي في الإقليم،.
مؤكداً أن القوات لن تسمح بأي تهديد يعطل حياة المواطنين أو يعرقل الإنتاج.
وأوضح كيكل أن الهدف الأساسي من انتشار القوات يتمثل في تأمين القرى والمزارع والمراعي، مشدداً على أن المزارعين والرعاة يمكنهم ممارسة أنشطتهم في أجواء آمنة، في ظل التزام القوات بتوفير الحماية الكاملة للأرواح والممتلكات.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمطالب متزايدة من المواطنين بضرورة فرض الاستقرار وضبط الأوضاع في المناطق المتأثرة بالتوترات.
وكشف القائد الميداني عن بدء ما وصفه بعمليات “الكتح والمسح” اعتباراً من اليوم التالي، وهي عمليات تمشيط واسعة تستهدف المناطق المفتوحة والخلوية، بهدف إنهاء أي وجود مسلح خارج إطار الدولة.
وأكد أن هذه العمليات ستكون مستمرة ومتدرجة حتى تحقيق الأهداف المحددة على الأرض.
وفي سياق متصل، حدد كيكل منطقة “يابوس” كأحد الأهداف الرئيسية للتحركات القادمة، موضحاً أن القوات في حالة جاهزية تامة للتقدم فور صدور التوجيهات، في إطار خطة عسكرية تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة وتأمين الحدود الداخلية للإقليم.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في عدد من الجبهات داخل السودان، حيث تشهد بعض المناطق مواجهات متقطعة وتحركات ميدانية مكثفة، ما يعكس مرحلة جديدة من إعادة الانتشار العسكري ومحاولات فرض السيطرة الكاملة.
ويرى مراقبون أن الدفع بهذه التعزيزات إلى الدمازين يحمل رسائل متعددة، أبرزها تعزيز ثقة المواطنين في قدرة القوات على حماية المناطق الحيوية، خاصة مع دخول موسم الزراعة، إلى جانب توجيه إشارة واضحة بأن العمليات لن تتوقف قبل تحقيق الاستقرار الكامل.
ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تغيير موازين الوضع الميداني في إقليم النيل الأزرق، خصوصاً إذا ما ترافقت مع إجراءات موازية لتحسين الخدمات وتأمين طرق الإمداد، بما يعزز فرص استقرار الأوضاع وعودة النشاط الاقتصادي تدريجياً في المنطقة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇