توضيح رسمي ينفي الاستبعاد ويحدد ترتيب القيادة داخل المؤسسة العسكرية
متابعات – عاجل نيوز
حسم رئيس هيئة الأركان وعضو مجلس السيادة ياسر العطا الجدل الدائر حول وضع الفريق أول ركن شمس الدين كباشي داخل المؤسسة العسكرية، مؤكداً بشكل قاطع أنه لا صحة لما يُتداول بشأن استبعاده من قيادة الجيش.
وأوضح العطا، خلال مخاطبته حشداً جماهيرياً في الخرطوم، أن التغييرات التي جرت مؤخراً جاءت في إطار إعادة تنظيم الأدوار، عقب قرارات القائد العام عبد الفتاح البرهان، والتي شملت إلغاء منصب نائب القائد العام، وتكليف كباشي بملف التخطيط الاستراتيجي داخل الجيش.
وأشار العطا إلى أن هذه الخطوة لا تعني بأي حال إبعاد كباشي، بل تندرج ضمن هيكلة داخلية للمؤسسة العسكرية، لافتاً إلى أن ترتيب القيادة قائم على أسس معروفة داخل الجيش، من بينها الأقدمية في الدفعات.
وبيّن أن القائد العام عبد الفتاح البرهان ينتمي إلى الدفعة (31)، يليه شمس الدين كباشي من الدفعة (32)، ثم ياسر العطا (33)، فيما يأتي إبراهيم جابر ضمن الدفعة (34)، مؤكداً أن هذا التسلسل يعكس التراتبية داخل المؤسسة.
وأضاف أن الجيش السوداني مؤسسة قومية تحكمها ضوابط راسخة، وأن الانضمام إليها منذ الكلية الحربية يتم وفق معايير واضحة، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، مشدداً على أن المناصب ليست هدفاً بحد ذاتها، بل هي امتداد لمسار مهني منضبط.
كما أوضح أن هيئة قيادة القوات المسلحة يرأسها القائد العام، ويأتي بعده مباشرة شمس الدين كباشي، في حين تُعد هيئة الأركان مستوى تنظيمياً أدنى ضمن الهيكل العام، ما يؤكد استمرار كباشي في موقع متقدم داخل منظومة القيادة.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تداول واسع لمعلومات غير مؤكدة حول تغييرات داخل قيادة الجيش، الأمر الذي دفع إلى تقديم هذا البيان لتوضيح الصورة، ووضع حد للتكهنات بشأن وضع القيادات العسكرية.