دعوة لتوحيد الخطاب وفتح الباب أمام كل القوى الوطنية
متابعات – عاجل نيوز
أعلن مني أركو مناوي عن مخرجات اجتماع وصفه بالمهم لقوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل لحظة فاصلة في تاريخ السودان، تتطلب قرارات حاسمة وتوجهاً سياسياً منظماً.
وقال مناوي إن الاجتماع عُقد في ظرف لا يحتمل التردد أو أنصاف المواقف، مشيراً إلى أن ما وصفه بزمن التشتت قد انتهى، ليبدأ – بحسب تعبيره – زمن الفعل السياسي المنظم والإرادة التي تصنع الواقع بدلاً من انتظاره.
وأضاف أن القوى السياسية أصبحت أمام مسؤولية مباشرة تجاه الشعب، الذي ينتظر خطوات عملية تقود إلى التغيير، وليس مجرد تصريحات، لافتاً إلى أهمية وجود قيادة قادرة على التعامل مع التحديات وصياغة مستقبل مختلف للبلاد.
وأوضح أن الاجتماع خرج بثلاثة محاور رئيسية، تمثلت في استكمال بناء الهياكل التنظيمية للكتلة الديمقراطية على أسس قوية، والعمل على توحيد الخطاب السياسي ليعبر بصوت واحد عن مواقفها داخلياً وخارجياً، إلى جانب فتح المجال أمام القوى الوطنية للانضمام إلى المشروع السياسي المطروح.
وأكد مناوي أن الرسالة التي خرج بها الاجتماع واضحة، وهي أن الكتلة الديمقراطية تسعى لأن تكون قوة فاعلة في المشهد السياسي، وليست مجرد كيان عابر، مشدداً على أنها تستهدف لعب دور محوري في قضايا السلام، وتمثيل تطلعات المواطنين خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه البلاد كبيرة، لكنها – بحسب قوله – لا تتجاوز قدرة القوى السياسية على التعامل معها إذا ما توفرت الإرادة والتنسيق، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب العمل المشترك وتجاوز الانقسامات.
وشدد حاكم إقليم دارفور على أن المشروع السياسي المطروح يقوم على مبدأ التوافق الوطني، ورفض الإقصاء، داعياً مختلف الأطراف إلى الانخراط في مسار يهدف إلى تحقيق الاستقرار وبناء واقع سياسي جديد.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه السودان حراكاً سياسياً متزايداً، مع استمرار الجهود الرامية إلى الوصول إلى حلول للأزمة، وسط دعوات متكررة لتوحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية.