طوارئ دار حمر تتحدث عن قيود على شبكات ستارلينك بالمحليات الشمالية
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية منسوبة إلى طوارئ دار حمر بوصول قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو، إلى المحليات الشمالية بولاية غرب كردفان، وسط حديث عن إجراءات جديدة طالت شبكات الاتصال عبر أجهزة “ستارلينك” في مناطق دار حمر.
وبحسب ما جرى تداوله في إفادات محلية، فإن التحرك جاء بالتزامن مع منع استخدام جميع شبكات “ستارلينك” ومصادرتها في عدد من المناطق، وهي خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن دوافعها وتوقيتها، خاصة في ظل اعتماد قطاعات من السكان على هذه الوسائل للبقاء على اتصال مع العالم الخارجي في مناطق تشهد اضطرابات أمنية متواصلة.
وتشير المتابعات إلى أن مناطق دار حمر في غرب كردفان ظلت خلال الفترة الماضية ضمن دائرة التوترات الميدانية والإنسانية، مع صدور بيانات متكررة عن غرفة طوارئ دار حمر بشأن أوضاع المدنيين في محليات مختلفة، بينها غبيش والخوي ومناطق ريفية أخرى.
وكانت صفحات ومنصات محلية قد نقلت في وقت سابق إفادات منسوبة للغرفة عن هجمات ونزوح وإغلاق مصادر مياه في مناطق بالولاية.
ويقول مراقبون إن تقييد وسائل الاتصال في مثل هذه الظروف قد يضاعف عزلة المواطنين، ويحد من قدرة غرف الطوارئ والناشطين المحليين على نقل النداءات الإنسانية أو توثيق التطورات الميدانية.
كما أن وصول شخصية قيادية بارزة مثل عبدالرحيم دقلو إلى شمال غرب كردفان، في حال تأكد بصورة مستقلة، قد يحمل دلالات ميدانية تتصل بإعادة ترتيب الانتشار أو متابعة الأوضاع داخل مناطق النفوذ.
ولم يتسنَّ الحصول على تأكيد رسمي مستقل من جهة محايدة بشأن تفاصيل الوصول أو نطاق إجراءات منع ومصادرة أجهزة “ستارلينك”، .
غير أن منشورات متداولة نسبت الخبر إلى مصادر ميدانية، تحدثت صراحة عن وصول عبدالرحيم دقلو إلى محليات شمال الولاية ومنع شبكات ستارلينك في مناطق دار حمر.
وتكتسب ولاية غرب كردفان أهمية خاصة بحكم موقعها الرابط بين دارفور وكردفان، فضلاً عن قربها من محاور تشهد تحركات عسكرية متقطعة، ما يجعل أي تطور أمني أو إداري فيها محل اهتمام محلي واسع، خصوصاً عندما يرتبط بوسائل الاتصال أو حركة القيادات الميدانية.