في أول ظهور.. النور القبة يكشف أسرار الميدان ومصير حميدتي
حوار النور القبة يكشف مصير حميدتي وخطط المعارك في السودان
حديث صريح عن الانشقاق والتنسيق مع الجيش وخطة المرحلة المقبلة
متابعات – عاجل نيوز
صحيفة الكرامة
في أول لقاء إعلامي له منذ وصوله إلى الخرطوم، قدّم اللواء النور القبة رواية تفصيلية حول انشقاقه من قوات الدعم السريع، متناولاً أسباب الخطوة، وطبيعة التنسيق مع القوات المسلحة، إلى جانب كشفه معلومات عن قيادة العمليات داخل المليشيا، وخطط المرحلة المقبلة.
أسباب الانشقاق والتوقيت
أكد القبة أن قراره جاء بعد قناعة بأن الحرب التي تخوضها قوات الدعم السريع “عبثية”، مشيراً إلى أنه عاد إلى “القوات المسلحة” بالتنسيق مع القيادة العليا والقوات المشتركة ومجلس الصحوة، بهدف دعم الدولة والمساهمة في بسط الاستقرار. وأضاف أن التحرك تم ضمن تنسيق عالي المستوى، بعد إدراك أن مسار الحرب يتجه نحو “الهاوية”.
تفاصيل الرحلة إلى مناطق الجيش
أوضح أن انتقاله إلى مناطق سيطرة الجيش في الدبة تم عبر رحلة صعبة انطلقت من شمال دارفور، حيث عبرت مجموعته طرقاً صحراوية وعرة لعدة أيام في ظروف وصفها بالقاسية.
طبيعة التنسيق مع الجيش
وشدد على أن الانضمام لم يكن نتيجة ضغط ميداني، بل جاء ضمن عملية منظمة جرى الإعداد لها مسبقاً مع قيادة القوات المسلحة، في إطار تفاهمات تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز الصفوف.
الوضع الحالي داخل مناطق الجيش
طمأن القبة بأن الأوضاع تحت السيطرة الكاملة، مؤكداً وجود تنسيق رفيع بين القوات المسلحة والقوات المشتركة وكافة الأجهزة النظامية.
التوتر مع الدعم السريع
أقر بوجود حالة توتر داخل الدعم السريع عقب انشقاقه، لكنه أكد أنها لا تشكل أي هاجس بالنسبة له، مشدداً على أن قراره استراتيجي ولا رجعة فيه.
تأثير الخطوة على الآخرين
وأشار إلى أن انضمامه شجّع آخرين داخل الدعم السريع على مراجعة مواقفهم، مؤكداً أن “باب العودة مفتوح”، وأن هناك مؤشرات على رغبة بعض العناصر في الانسحاب.
مصير حميدتي وأين يتواجد
كشف القبة أن محمد حمدان دقلو لا يتواجد في الميدان حالياً، مؤكداً أنه “موجود لكنه خارج السودان”، وأن آخر تواصل بينهما كان قبل تحركه بأسبوعين.
من يدير العمليات ميدانياً
أوضح أن القيادة الفعلية للعمليات على الأرض يتولاها عبد الرحيم دقلو، مشيراً إلى أنه المسؤول عن تحريك القوات وإصدار التعليمات.
ملف الدعم والإمدادات الخارجية
وفي رده على الاتهامات بوجود دعم خارجي، أشار إلى أن القضية معقدة، موضحاً أنه سيفصح عن تفاصيل أوسع لاحقاً.
العلاقة مع القوات المشتركة
نفى بشكل قاطع وجود أي خلافات مع القوات المشتركة، مؤكداً قوة العلاقة مع الحلفاء، وعلى رأسهم مني أركو مناوي، مشيراً إلى وجود تنسيق ميداني مشترك.
الفيديوهات والزي العسكري
نفى القبة صحة الفيديوهات التي تظهر عناصر ترتدي زي الدعم السريع داخل مناطق الجيش، مؤكداً أنها صُورت في نيالا، واعتبرها محاولات لتشويه الصورة.
إجراءات الانضباط داخل قواته
أعلن عن إجراءات صارمة تشمل الالتزام بالزي العسكري الجديد، وتسليم الأسلحة، وفرض انضباط كامل، إلى جانب تطبيق قواعد تشمل حلاقة الرأس، مؤكداً أن أي مخالفة ستواجه بمحاسبة فورية.
التعامل مع حساسية المواطنين
أقر بوجود “فوبيا” لدى المواطنين تجاه زي الدعم السريع، مؤكداً أن قواته تعمل على تجاوز ذلك عبر الالتزام بالمعايير العسكرية الرسمية والانضباط الكامل.
خطة المرحلة المقبلة والانخراط في العمليات
وفي إجابة مباشرة على سؤال: ما الذي تنوون القيام به في المرحلة المقبلة وهل ستنخرطون في العمليات العسكرية؟
أكد القبة انخراط قواته الكامل والمباشر في العمليات العسكرية، مشدداً على أنهم سيكونون “سنداً متيناً وقوة ضاربة” إلى جانب القوات المسلحة، وأن الهدف الأساسي هو بسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان.
رسالة للشعب السوداني
وفي ختام حديثه، وجّه رسالة طمأنة للشعب، مؤكداً التزامه وقواته بالعمل جنباً إلى جنب مع الجيش، وبذل كل ما يلزم لتحقيق الاستقرار وحماية البلاد.