اختراق “مخازن الظل” في الخرطوم: تفاصيل تحركات عسكرية مشبوهة تحت مجهر الرصد
تحركات عسكرية مشبوهة في العاصمة ومخازن سرية في أم درمان وسوبا
اختراق “مخازن الظل” في الخرطوم: تفاصيل تحركات عسكرية مشبوهة تحت مجهر الرصد
متابعات – عاجل نيوز
في وقت تشهد فيه العاصمة تحولات ميدانية دقيقة، كشفت عمليات رصد ومتابعة دامت لعدة أشهر عن أنشطة “لوجستية” مريبة، تمثلت في وصول تعزيزات وعتاد عسكري وتخزينه في مناطق متفرقة من العاصمة.
ورغم أن المؤشرات الأولى كانت توحي بتبعية هذه الموارد للدولة، إلا أن التدقيق الأمني المكثف أثبت لاحقاً عدم صلتها بالقوات المسلحة، مما استدعى تحركاً فورياً لتحديد الإحداثيات وتسليم الملفات للجهات السيادية.
تحركات تحت جنح الظلام
تشير التقارير الميدانية إلى أن الأسبوعين الماضيين شهدا نمطاً من “التحشيد” يشابه إلى حد كبير تلك التحركات التي سبقت أحداث 15 أبريل الشهيرة.
وتعتمد هذه المجموعات على تكتيك الانتشار الليلي للمدرعات والمصفحات، مع تقليل الحركة نهاراً لتجنب الرصد المباشر.
خارطة المخازن السرية
لم تقتصر التحركات على الآليات فقط، بل شملت إنشاء “مخازن حديثة” في مناطق استراتيجية شملت:
الصالحة بأم درمان: إنشاء نقاط تخزين جديدة.
جبل أولياء: رصد نشاط لوجستي مكثف.
سوبا: تجهيز مستودعات حديثة تحت الرقابة.
أحياء أم درمان القديمة وأمبدة (دار السلام): تحويل منازل سكنية إلى مخازن مزدوجة للعتاد والمواد الغذائية.
السيطرة المعلوماتية والرسائل الأمنية
تؤكد مصادرنا أن العاصمة بالكامل باتت “مكشوفة” أمام أجهزة الرصد، وأن كل ما يُظن أنه مخفي هو في واقع الأمر تحت السيطرة والتحكم.
ووجه التقرير رسالة شديدة اللهجة لكل من يسعى للمساس بأمن البلاد، مؤكداً الثقة المطلقة في ضباط الكلية الحربية والشرفاء من أبناء القوات المسلحة الذين يمتلكون القدرة على ترويض أي تمرد أو نشاط خارج عن القانون.
دور المواطن: “الأمن مسؤولية الجميع”
خُتم التقرير بدعوة وطنية ملحة للمواطنين بضرورة رفع الحس الأمني والتبليغ الفوري عن أي نشاط مريب أو تجمعات غير قانونية، مشدداً على أن “أصغر معلومة” قد تكون هي الفارق في حماية أمن الأمة، مؤكداً أن الميدان هو الفيصل لمن أراد اختبار جاهزية الجيش السوداني.