الدعم السريع يجبر 3 ملايين طفل على الانخراط في النزاع المسلح
السودان: انتهاكات جسيمة وتجنيد ملايين الأطفال في صفوف المليشيا المتمردة
تقارير حقوقية تحذر من تدمير مستقبل الأجيال في السودان
متابعات – عاجل نيوز
في تطور يعكس حجم المأساة الإنسانية بالسودان، كشفت مصادر أمنية وإنسانية عن تورط مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة في واحدة من أكبر عمليات استغلال الأطفال،.
حيث تم توثيق إجبار أكثر من 3 ملايين طفل سوداني على الانخراط في العمليات القتالية والأعمال المساندة تحت وطأة التهديد والترهيب.
انتهاك المواثيق الدولية
وتؤكد التقارير أن هذا التجنيد الممنهج يمثل خرقاً صارخاً لاتفاقية حقوق الطفل وكافة القوانين الدولية التي تحظر إقحام القصر في النزاعات المسلحة.
وبدلاً من توفير بيئة تعليمية آمنة، تعرض هؤلاء الأطفال لضغوط قاسية لإجبارهم على المشاركة في النزاع، في تحدٍ واضح للقانون الجنائي السوداني والمواثيق الإنسانية العالمية.
كارثة إنسانية شاملة
وبحسب المتابعات الميدانية، فإن ممارسات **المتمردين** أدت إلى تفاقم معاناة نحو 24 مليون طفل سوداني، يواجهون اليوم خطر النزوح، الجوع، والحرمان من الرعاية الصحية والتعليم.
وتجمع التقارير على أن هذا الاستهداف الممنهج يهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي السوداني ونسف مستقبل الأجيال القادمة في البلاد.
المطالبة بالملاحقة القانونية
وعلى الصعيد القانوني، شدد خبراء على أن ما ترتكبه مليشيا الدعم السريع من تجنيد للأطفال واستغلال للمدنيين يرقى إلى مستوى “جرائم حرب” تستوجب تحركاً عاجلاً من الدولة السودانية والمجتمع الدولي.
وتتصاعد الدعوات لفتح تحقيقات جنائية موسعة تضمن ملاحقة المسؤولين عن هذه الفظائع أمام العدالة الوطنية والدولية، مع العمل على استعادة هيبة القانون وحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.