استهداف مباشر يقتل عزام كيكل وزوجته وأطفاله ويكشف تحولًا خطيرًا في طبيعة الهجمات
متابعات –عاجل نيوز
في تصعيد خطير يعكس تحولًا في مسار العمليات العسكرية بوسط السودان، أكدت مصادر محلية مقتل عزام كيكل، شقيق قائد قوات درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل، إثر قصف مباشر استهدف منزله بقرية زيدان الكاهلي شرق ولاية الجزيرة.
وكشفت المعلومات أن القصف أسفر عن استشهاد عزام كيكل رفقة أسرته المكونة من زوجته وثلاثة من أطفاله، في حادثة مأساوية تعكس اتساع دائرة الاستهداف لتشمل المدنيين المرتبطين بالقيادات العسكرية.
القصف الذي طال المنزل بشكل مباشر أدى إلى دمار واسع، وسقوط ضحايا من الأطفال والنساء، في مشهد وصفه شهود بأنه صادم ويعكس قسوة الضربة التي استهدفت موقعًا سكنيًا مكتظًا.
وفي أول رد فعل من داخل الأسرة، كتب يوسف كيكل، شقيق القائد أبو عاقلة كيكل، رسالة حملت نبرة تحدٍ وثبات، أكد فيها أن الفقد لن يغيّر موقفهم، وأن الموت “سبيل الأولين والآخرين”، مشددًا على أن الدفاع عن الأرض والعِرض سيظل خيارهم مهما كانت التضحيات.
وجاء في رسالته:
“لن تسمعوا منا عويلاً على فقد نفس أو مال… وسنكون كما نحن، وسيسجل التاريخ..”
وأضاف في مقطع شعري:
“الموت نحن لا بنخافو لا بهدِّدنا
غير في القوة والعزم الصلِب زايدنا”
كما أعلن تقبّلهم للشهداء، معددًا أسماء عدد من القتلى، بينهم عزام كيكل، ومحمد الصديق كيكل، وعبدالله قسم الله رحمة، والصديق بخيت محمد بخيت، فيما أُصيب كل من حيدر كيكل وخالد كيكل جراء القصف.
وتُظهر صور متداولة حجم الدمار الذي لحق بالمنزل المستهدف، في وقت تتجه فيه أصابع الاتهام إلى مليشيا الدعم السريع بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرات مسيّرة، وسط حديث عن انطلاقها من اتجاه الحدود الإثيوبية.
ويشير هذا التطور إلى نمط جديد من الانتهاكات، حيث باتت الهجمات تستهدف بشكل مباشر أسر القادة العسكريين والمدنيين، .
في محاولة لإحداث تأثير نفسي وميداني مزدوج، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الاستهداف خارج نطاق المواجهات التقليدية.
وتظل منطقة شرق الجزيرة واحدة من أبرز بؤر التوتر، مع استمرار القصف وتبادل الضربات، في ظل غياب أي بيان رسمي حتى الآن يوضح ملابسات الحادثة بشكل كامل.