قيادي بارز يهز المشهد السياسي بإعلان مفاجئ
متابعات – عاجل نيوز
في تطور لافت على الساحة السياسية السودانية، أعلن د. عبد الجبار حسين عثمان، رئيس اللجنة التمهيدية لتجميد الأحزاب (Tajmeed)، تخليه الكامل عن ارتباطه السابق بـالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، مقدماً اعتذاراً علنياً للشعب السوداني عمّا وصفه بـ”النهج الحزبي الذي قاد البلاد إلى الخراب والحرب”.
دعوة لتجميد الأحزاب واستفتاء شعبي
وخلال بيان سياسي نُشر عبر صحيفة “التيار”، دعا عبد الجبار إلى ضرورة إجراء استفتاء شعبي شامل حول تجميد نشاط الأحزاب السياسية خلال الفترة الانتقالية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً لإعادة بناء المشهد الوطني بعيداً عن الاستقطاب الحزبي الحاد.
ويرى القيادي المستقيل أن استمرار العمل الحزبي بالشكل الحالي يفاقم حالة الانقسام، ويعيق الوصول إلى توافق وطني يمكن أن يمهد لمرحلة انتقالية مستقرة.
خلفية سياسية وخبرة تنفيذية
ويُشار إلى أن عبد الجبار حسين عثمان يمتلك خلفية مهنية تمتد لسنوات في مجالات الزراعة والعمل التنفيذي، وهو ما يمنحه—بحسب ما ورد في بيانه—قدرة على قراءة الواقع السياسي من زاوية عملية أكثر من كونها أيديولوجية، بعيداً عن التجاذبات الحزبية التقليدية.
دلالات الخطوة وتوقيت الإعلان
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه السودان حالة من الحراك السياسي المتسارع، وسط دعوات متزايدة لإعادة هيكلة الحياة السياسية وإيجاد صيغة جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.
ويرى مراقبون أن مثل هذه المواقف قد تعكس تحولاً في مواقف بعض القيادات تجاه التجربة الحزبية السابقة، خاصة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من قيادات المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية بشأن تصريحات عبد الجبار.