استشهاد 14 شخصاً من أسرة كيكل بينهم نساء وأطفال في قصف للمليشيا برفاعة
تفاصيل مجزرة قرية الكاهلي زيدان واستشهاد أفراد من أسرة كيكل
مجزرة بشعة في قرية “الكاهلي زيدان” إثر هجوم غادر بثمانية صواريخ ومسيرات
متابعات– عاجل نيوز
تحولت قرية “الكاهلي زيدان”، التي عُرف أهلها بالثبات والصلابة في مواجهة المحن، إلى ساحة لجريمة نكراء ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، بعد أن شنت هجوماً غادراً بثمانية صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منازل المدنيين العزل.
وأسفر القصف الوحشي عن ارتقاء 14 شهيداً في حصيلة دامية شملت ثمانية أطفال وامرأتين وأربعة رجال، ليرسم هذا العدوان فصلاً جديداً من فصول الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها المليشيا ضد الأبرياء في قراهم ومنازلهم.
وقد كشفت تفاصيل الفاجعة عن فقدان فادح داخل أسرة كيكل، حيث استشهد عزام رفقة ابن أخيه وابني عمه، قبل أن تلحق بهم زوجة الشهيد عزام وأربعة من أبنائهم في مشهد يفطر القلوب.
كما طال القصف الغادر زوجة أبو عبيدة كيكل وأربعة من أبنائهم، كان أكبرهم طفلاً لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، ليتم مواراة تلك الدماء الطاهرة في قبر جماعي واحد، وسط أجواء من الحزن العميق والصبر والاحتساب الذي أبداه ذوو الضحايا الذين ودعوا أحباءهم وهم يؤكدون ثباتهم على الحق.
تعد هذه المجزرة جريمة لا تغتفر تضاف إلى السجل الأسود لمليشيا الدم والإجرام، ووصمة عار تلاحق كل من صمت أو ساند هذه الأفعال الوحشية التي تستهدف النسيج الاجتماعي والوجود المدني في السودان.
ورغم فداحة الفقد وعمق الجراح، يظل لسان حال أهل المنطقة يؤكد الصمود والثبات على الأرض، معلنين أن هذه الدماء لن تذهب سدى ولن تمر دون رد، مع تجديد العهد بأن الذاكرة السودانية لن تنسى ولن تغفر لمن استحل دماء النساء والأطفال في لحظة غدر وتجبر.