العدالة تضرب بيد من حديد في كسلا: حكم بالإ.عـ دام شـ نقاً بحق مدان باعتداء وحشي على طفل
محكمة كسلا تقضي بالإ.عـ دام على مدان با.غتـ صاب طفل.
محكمة الأسرة والطفل تسدل الستار على قضية هزت الرأي العام، وتؤكد التزام القضاء بحماية الأطفال من الجرائم الأخلاقية.
متابعات –عاجل نيوز
في خطوة قضائية لاقت ارتياحاً واسعاً في الأوساط المجتمعية، أصدرت محكمة الأسرة والطفل بمدينة كسلا، صباح اليوم الأحد الموافق 4 مايو 2026، حكماً نهائياً يقضي بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان (ص. م. ع)، وذلك بعد ثبوت تورطه في جريمة اغتصاب وحشية بحق طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره.
ومثّل هذا الحكم رسالة قوية من الأجهزة العدلية في الولاية، تؤكد الصرامة المطلقة في التعامل مع الجرائم التي تستهدف البراءة وتهدد السلم الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الواقعة التي هزت ولاية كسلا، إلى اعتداء المدان على الطفل (ب. أ)، وهو ما قاد إلى تحريك إجراءات قانونية فورية وتشكيل ملف قضائي متكامل.
وترأس جلسة النطق بالحكم مولانا إبراهيم عبد المعروف، الذي استعرض الحيثيات والأدلة الدامغة التي قدمت أمام المحكمة، مشيراً إلى أن الحكم جاء استناداً إلى نصوص القانون التي تغلظ العقوبات في مثل هذه الجرائم البشعة لضمان تحقيق الردع العام والخاص.
وشهدت جلسات المحاكمة حضوراً لافتاً ومتابعة دقيقة من المنظمات المهتمة بحقوق الطفل والناشطين القانونيين، حيث تم استيفاء كافة مراحل التقاضي وضمان تقديم الدفاع لدفوعاته قبل أن تصل المحكمة إلى قناعتها النهائية بإدانة المتهم تحت المواد المتعلقة بحماية الطفل.
واعتبر مراقبون أن سرعة الفصل في القضية وصدور الحكم بالإعدام يمثل انتصاراً للعدالة الناجزة، ويسهم في تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات القانونية وقدرتها على لجم الممارسات الإجرامية الدخيلة على المجتمع.
يُذكر أن هذه القضية كانت قد أثارت موجة من الاستنكار الشعبي، مما جعل صدور الحكم اليوم بمثابة نهاية لمسار من الترقب العدلي.
وتواصل محكمة الأسرة والطفل في كسلا دورها الحيوي في النظر في القضايا المتعلقة بالانتهاكات ضدد القصر، مع التشديد على تطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها قانوناً لكل من تسول له نفسه المساس بسلامة وأمن الأطفال في الولاية.