رئيس قانونية “المشتركة” يعلن الحرب على خطاب الكراهية: إجراءات قانونية رادعة وتوعية مكثفة.
إجراءات قانونية رادعة لمحاربة خطاب الكراهية والعنصرية بالسودان.
لتعزيز السلم الاجتماعي وحماية النسيج الوطني.
متابعات –عاجل نيوز
في خطوة تهدف إلى كبح جماح الانقسام المجتمعي، أعلن رئيس الدائرة القانونية بالقوة المشتركة المساندة للجيش السوداني، صديق بنقو، عن حزمة إجراءات قانونية وإدارية مكثفة تستهدف محاصرة خطاب الكراهية والنزعات العنصرية التي تصاعدت وتيرتها مؤخراً.
مساران للمواجهة: الوعي والقانون
أكد بنقو في بيان رسمي أصدره اليوم الاثنين، أن الاستراتيجية الجديدة للدائرة القانونية ستعمل وفق مسارين متوازيين لضمان أقصى درجات الفاعلية:
1. المسار التوعوي : يهدف إلى رفع حس المسؤولية لدى المواطنين والجنود على حد سواء، والتعريف بمخاطر الخطاب التحريضي على وحدة البلاد واستقرارها، وتوضيح أثره الكارثي على النسيج الاجتماعي.
2. المسار القانوني الرادع : شدد بنقو على أن هذا المسار لن يتهاون مع المتجاوزين، حيث سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في إثارة الفتن أو تبني الخطاب العنصري، وذلك استناداً إلى القوانين الوطنية واللوائح العسكرية المنظمة.
الحزم في مواجهة الفتن
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس تمر به البلاد، حيث شدد البيان على أن القوة المشتركة لن تسمح بأن تتحول المنصات الإعلامية أو الميدانية إلى ساحات لتصفية الحسابات العرقية أو القبلية.
وأوضح أن الملاحقة القانونية ستطال المحرضين والمخططين لهذا النوع من الخطاب، لضمان بيئة آمنة تدعم جهود القوات المسلحة في استعادة الاستقرار.
دعوة للتكاتف الوطني
واختتم رئيس الدائرة القانونية بيانه بالتأكيد على أن محاربة العنصرية هي مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد وتكتمل بصرامة القانون.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف في مقامها الأول إلى حماية الدولة من التفتت وتوجيه الطاقات نحو الهدف القومي الموحد، محذراً من أن القوة المشتركة ستكون بالمرصاد لكل من يحاول النيل من وحدة الصف السوداني عبر “سموم الكراهية”.