رسمياً.. ولاية كسلا تؤجل العام الدراسي الجديد .
تأجيل العام الدراسي الجديد بولاية كسلا 2026 إلى ما بعد عيد الأضحى
لتمكين الأسر والاستعداد الأمثل لانطلاقة العملية التعليمية.
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تهدف إلى مراعاة الظروف الأسرية والترتيب الإداري المحكم، قررت ولاية كسلا تأجيل انطلاقة العام الدراسي الجديد 2026-2027.
جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى ضم لجنة تقويم العام الدراسي برئاسة الأستاذ عثمان عمر عثمان، وزير التربية والتوجيه المكلف، وبحضور والي الولاية المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق.
موعد جديد لقرع الجرس
أعلن الوزير عثمان عمر عثمان أن الموعد الذي كان مقرراً في العاشر من مايو الحالي قد تم إرجاؤه إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، على أن يقرع والي الولاية جرس البداية رسمياً في مطلع شهر يوليو المقبل.
وعزا الوزير هذا القرار تقديراً لظروف الأسر التي بذلت جهوداً مضنية مع أبنائها خلال امتحانات المراحل الثلاث التي عقدت في فترات متقاربة، مؤكداً أن هذا الإرجاء يمنح الجميع فرصة لالتقاط الأنفاس والاستعداد النفسي والمادي للدراسة.
خارطة طريق الاستعداد (مايو – يوليو)
أوضح الوزير أن العمل الإداري لن يتوقف خلال فترة التأجيل، حيث تم وضع جدول زمني دقيق يشمل:
الفترة من 10 إلى 17 مايو: انعقاد اللجان الاستشارية لتقييم الاحتياجات.
الفترة من 17 إلى 21 مايو: تدشين “أسبوع المعلم” لتعزيز الجاهزية التربوية.
برامج نوعية وصقل للمهارات
وفي لفتة تطويرية، كشف الوزير عن استحداث “عمل إضافي” للطلاب في جميع المراحل التعليمية. ويهدف هذا البرنامج إلى رفع القدرات وصقل المهارات الأساسية، مع التركيز المكثف على مهارات الكتابة، الحساب، واللغة الإنجليزية،.
بالإضافة إلى الجوانب التربوية التي تعزز من شخصية الطالب ومعارفه العامة، لضمان دخولهم العام الدراسي بأساس معرفي صلب.
رسالة طمأنينة ودعوة للتكاتف
وجه الوزير رسالة طمأنينة للأسر السودانية، مؤكداً أن “الأبناء في أيدٍ أمينة”، وأن الوزارة تسعى جاهدة لتهيئة البيئة المدرسية رغم التحديات.
واختتم بيانه بدعوة المجتمع والمنظمات وحكومة الولاية للتكاتف مع المعلم، باعتباره الركيزة الأساسية، لتسهيل وصول الطلاب إلى مدارسهم والارتقاء بالعملية التعليمية في جميع مناحيها، بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة في ولاية كسلا.