⛔️ شاهد الفيديو | يوسف كيكل يروي تفاصيل استهداف المدنيين واستشهاد شقيقه عزام
يوسف كيكل يتحدث عن استشهاد شقيقه وتفاصيل الهجوم الجوي في السودان
كيكل: الغارة الجوية استهدفت أطفالاً ونساءً وشقيقي عزام استشهد وهو يحاول إنقاذ الضحايا.
متابعات –عاجل نيوز
في مشهد يعكس حجم المأساة والإصرار في آن واحد، وقف القائد يوسف كيكل وسط جمع من المواطنين ليروي تفاصيل الهجوم الجوي الغادر الذي استهدف منطقة “قرية النيل”، مسلطاً الضوء على اللحظات الأخيرة في حياة شقيقه “عزام” الذي سطر بدمائه ملحمة من المروءة والشهامة قبل أن يرتقي شهيداً.
بدأ كيكل حديثه بنبرة يملؤها الصبر والإيمان، مؤكداً أن الاستهداف لم يكن عسكرياً بل طال المدنيين العزل في منازلهم، حيث أسفر القصف عن استشهاد ثمانية أطفال وامرأتين، واصفاً الحادثة بأنها جريمة تفتقر إلى أبسط معايير الإنسانية والأخلاق.
وأوضح كيكل أن شقيقه عزام لم يكن موجوداً في موقع القصف لحظة وقوعه، بل كان بعيداً عن المكان، لكن دافع النخوة والمروءة هو ما قاده إلى حتفه.
وروى كيكل اللحظات المؤثرة مشيراً إلى أن عزام، بمجرد سماعه دوي الانفجارات ورؤية أعمدة الدخان تتصاعد من منازل المواطنين، سارع إلى الموقع بروح الفداء المعروفة عنه، وانخرط على الفور في عمليات إنقاذ الأطفال والنساء المحاصرين تحت الأنقاض.
وبينما كان يبذل قصارى جهده لانتشال الضحايا وتخفيف آلام الجرحى، تكرر القصف مرة أخرى، ليختاره الله شهيداً في ميدان العطاء الإنساني، متمسكاً بقيمه حتى الرمق الأخير.
وشدد كيكل على أن جميع الضحايا الذين سقطوا في هذا الهجوم هم من المدنيين، باستثناء شقيقه عزام، متحدياً الروايات التي تحاول تبرير استهداف التجمعات السكنية.
وأشار بحرقة إلى أن أكبر طفلة استشهدت في تلك الغارة لم يتجاوز عمرها ثماني سنوات، بينما كان بقية الضحايا من الأطفال الرضع، مما يكشف زيف الادعاءات حول الأهداف العسكرية.
وفي ختام حديثه، أكد كيكل أن دماء الشهداء، وبمن فيهم شقيقه، لن تزيدهم إلا تمسكاً بتراب الوطن وقضايا شعبه، مشيراً إلى أن عزاءهم الوحيد هو أن عزام ارتقى وهو يؤدي واجباً إنسانياً عظيماً.
كما وجه رسالة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة النظر إلى هذه الانتهاكات التي تستهدف الأبرياء في قراهم، مؤكداً أن إرادة الشعب السوداني ستظل صامدة في وجه كل محاولات الترويع والتهجير.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇